فهرس الكتاب

الصفحة 2826 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 119

النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله: لجهنّم سبعة أبواب، باب منها لمن سلّ السّيف على أمّتي. أو قال: على أمّة محمّد.

إنّ من أهل النّار من تأخذه النّار إلى كعبيه، وإنّ منهم من تأخذه النّار إلى حجزته، ومنهم من تأخذه النّار إلى تراقيه، منازلهم بأعمالهم؛ فذلك قوله: لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ. (ابن كثير 4: 163)

الإمام عليّ عليه السّلام: [في حديث] إنّ جهنّم لها سبعة أبواب أطباق بعضها فوق بعض- ووضع إحدى يديه على الأخرى فقال: هكذا- وإنّ اللّه وضع الجنان على العرض، ووضع النّيران بعضها فوق بعض، فأسفلها جهنّم وفوقها لظى، وفوقها الحطمة، وفوقها سقر، وفوقها الجحيم، وفوقها الهاوية.

وفي رواية الكلبيّ: أسفلها الهاوية، وأعلاها جهنّم.

(الطّبرسيّ 3: 338)

نحوه الحسن وقتادة وابن جريج. (الطّوسيّ 6: 338)

ابن عبّاس: إنّ الباب الأوّل جهنّم، والثّاني سعير، والثّالث سقر، والرّابع جحيم، والخامس لظى، والسّادس الحطمة، والسّابع الهاوية.

نحوه مجاهد، وعكرمة، والجبّائيّ.

(الطّبرسيّ 3: 338)

إنّ جهنّم لمن ادّعى الرّبوبيّة، ولظى لعبدة النّار، والحطمة لعبدة الأصنام، وسقر لليهود، والسّعير للنّصارى، والجحيم للصّابئين، والهاوية للموحّدين.

(الزّمخشريّ 2: 391)

عكرمة: لها سبعة أطباق. (الطّبريّ 14: 35)

قتادة: وهي واللّه منازل بأعمالهم. (الطّبريّ 14: 36)

الإمام الصّادق عليه السّلام: [في حديث عن أبيه عن جدّه عليهم السّلام]

للنّار سبعة أبواب: باب يدخل منه فرعون وهامان وقارون، وباب يدخل منه المشركون والكفّار ممّن لم يؤمن باللّه طرفة عين، وباب يدخل منه بنو أميّة هو لهم خاصّة لا يزاحمهم فيه أحد، وهو باب لظى، وهو باب سقر، وهو باب الهاوية. تهوى بهم سبعين خريفا، فكلمّا فارت بهم فورة قذف بهم في أعلاها سبعين خريفا، فلا يزالون هكذا أبدا خالدين مخلّدين. وباب يدخل منه مبغضونا ومحاربونا وخاذلونا وإنّه لأعظم الأبواب وأشدّها حرّا. الحديث (البحرانيّ 2: 345)

ابن جريج: قوله: لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ أوّلها جهنّم، ثمّ لظى، ثمّ الحطمة، ثمّ السّعير، ثمّ سقر، ثمّ الجحيم، ثمّ الهاوية. والجحيم فيها أبو جهل.

(الطّبريّ 14: 35)

الطّبريّ: لجهنّم سبعة أطباق، لكلّ طبق منهم- يعني من أتباع إبليس- جزء، يعني قسما ونصيبا مقسوما.

القمّيّ: يدخل في كلّ باب أهل ملّة. [ثمّ ذكر درجات الأبواب وكيفيّاتها، ولم نذكره لطوله، فراجع]

ابن عطيّة: [نقل قول ابن جريج المتقدّم وأضاف:]

وإنّ في كلّ طبق منها بابا، فالأبواب على هذا بعضها فوق بعض. وعبّر في هذه الآية عن النّار جملة ب (جهنّم) إذ هي أشهر منازلها وأوّلها، وهي موضع عصاة المؤمنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت