فهرس الكتاب

الصفحة 2831 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 123

الزّمر: 72، وقوله تعالى: ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ المؤمن: 76.

7 -فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ. القمر: 11

ابن عبّاس: أَبْوابَ السَّماءِ فتحت من غير سحاب، لم تغلق أربعين يوما. (أبو حيّان 8: 177)

الماورديّ: وفي فتح أبواب السّماء قولان: أحدهما:

أنّه فتح رتاجها، وسعة مسالكها.

الثّاني: أنّها المجرّة، وهي شرج السّماء، ومنها فتحت بماء منهمر، قاله عليّ عليه السّلام. (5: 412)

نحوه القرطبيّ (17: 132) ، والبروسويّ(9:

الطّوسيّ: وفي الكلام حذف تقديره: أنّ نوحا عليه السّلام لمّا دعا ربّه، فقال: إنّي مغلوب فانتصر، يا ربّ وأهلكهم، فأجاب اللّه دعاءه وفتح أبواب السّماء بالماء، ومعناه: أجرى الماء من السّماء، فجريانه إنّما فتح عنه باب كان مانعا له؛ وذلك من صنع اللّه الّذي لا يقدر عليه سواه.

وجاء ذلك على طريق البلاغة. (9: 447)

نحوه الطّبرسيّ. (5: 189)

ابن عطيّة: قال النّقّاش: يعني ب"الأبواب"المجرّة، وهي شرج السّماء، كشرج العيبة.

وقال قوم من أهل التّأويل: الأبواب حقيقة، فتحت في السّماء أبواب جرى منها الماء.

وقال جمهور المفسّرين: بل هو مجاز وتشبيه، لأنّ المطر كثر كأنّه من أبواب. (5: 214)

نحوه أبو حيّان. (8: 177)

الفخر الرّازيّ: المراد من الفتح والأبواب والسّماء:

حقائقها، أو هو مجاز؟

نقول فيه قولان:

أحدهما: حقائقها، وللسّماء أبواب تفتح وتغلق ولا استبعاد فيه.

وثانيهما: هو على طريق الاستعارة، فإنّ الظّاهر أنّ الماء كان من السّحاب، وعلى هذا فهو كما يقول القائل في المطر الوابل: جرت ميازيب السّماء وفتح أفواه القرب، أي كأنّه ذلك، فالمطر في الطّوفان كان بحيث يقول القائل: فتحت أبواب السّماء. ولا شكّ أنّ المطر من فوق كان في غاية الهطلان. (29: 36)

نحوه النّيسابوريّ (27: 51) ، والخازن (6: 228) .

الشّربينيّ: أَبْوابَ السَّماءِ أي كلّها في جميع الأقطار. وعبّر بجمع القلّة عن جمع الكثرة. [ثمّ قال نحو الفخر الرّازيّ] (4: 145)

الآلوسيّ: في الكلام استعارة تمثيليّة بتشبيه تدفّق المطر عن السّحاب بانصباب أنهار انفتحت بها أبواب السّماء، وانشقّ أديم الخضراء. وهو الّذي ذهب إليه الجمهور، وذهب قوم إلى أنّه على حقيقته، وهو ظاهر كلام ابن عبّاس.

أخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم عنه أنّه قال: لم تمطر السّماء قبل ذلك اليوم ولا بعده إلّا من السّحاب، وفتحت أبواب السّماء بالماء من غير سحاب ذلك اليوم، فالتقى الماآن.

وفي رواية: لم تقلع أربعين يوما. وعن النّقّاش أنّه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت