فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 124
أريد بالأبواب المجرّة وهي شرج السّماء كشرج العيبة.
والمعروف من"الإرصاد"أنّ المجرّة كواكب صغار متقاربة جدّا، واللّه تعالى أعلم.
ومن العجيب أنّهم كانوا يطلبون المطر سنين فأهلكهم اللّه تعالى بمطلوبهم. (27: 81)
مكارم الشّيرازيّ: إنّ تعبير انفتاح أبواب السّماء لتعبير رائع جدّا، ويستعمل عادة عند هطول الأمطار الغزيرة. (17: 285)
الابواب
1 -... وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ.
يوسف: 23
البغويّ: وكانت سبعة. (2: 483)
أبو السّعود: قيل: كانت سبعة، ولذلك جاء الفعل بصيغة"التّفعيل"دون"الإفعال". وقيل: للمبالغة في الإيثاق والإحكام. (3: 379)
نحوه البروسويّ. (4: 236)
[لاحظ"غ ل ق"]
2 -جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ. ص: 50
الحسن: أبواب تكلّم، فتكلّم: انفتحي، انغلقي.
(الطّبريّ 23: 174)
الفرّاء: ترفع (الابواب) لأنّ المعنى مفتّحة لهم أبوابها. والعرب تجعل الألف واللّام خلفا من الإضافة، فيقولون: مررت على رجل حسنة العين، وقبيح الأنف، والمعنى: حسنة عينه قبيح أنفه.
ومنه قوله: فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى النّازعات:
39، فالمعنى- واللّه أعلم- مأواه. [ثمّ استشهد بشعر]
ولو قال: (مفتّحة لهم الابواب) على أن تجعل"المفتّحة"في اللّفظ ل"الجنّات"وفي المعنى ل (الابواب) .
فيكون مثل قول الشّاعر [ثمّ ذكر قوله]
وكذلك تجعل معنى (الابواب) في نصبها، كأنّك أردت: مفتّحة الأبواب، ثمّ نوّنت فنصبت. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 408)
الطّبريّ: [قال نحو الفرّاء وأضاف:]
فإن قال لنا قائل: وما في قوله: مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ من فائدة خبر، حتّى ذكر ذلك؟
قيل: فإنّ الفائدة في ذلك إخبار اللّه تعالى عنها أنّ أبوابها تفتح لهم بغير فتح سكّانها إيّاها، بمعاناة بيد ولا جارحة، ولكن بالأمر فيما ذكر. (23: 173)
الزّجّاج: ومعنى مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ أي منها، وقال بعضهم: مفتّحة لهم أبوابها. والمعنى واحد، إلّا أنّ على تقدير العربيّة"الأبواب منها"أجود من أن تجعل الألف واللّام بدلا من الهاء والألف.
لأنّ معنى الألف واللّام ليس معنى الهاء والألف في شي ء، لأنّ الهاء والألف اسم، والألف واللّام دخلتا للتّعريف، ولا يبدل حرف جاء لمعنى من اسم ولا ينوب عنه، هذا محال. (4: 337)
الزّمخشريّ: وفي (مفتّحة) ضمير"الجنّات"، و (الابواب) بدل من الضّمير، تقديره: مفتّحة هي الأبواب، كقولهم: ضرب زيد اليد والرّجل، وهو من بدل الاشتمال. (3: 378)