فهرس الكتاب

الصفحة 2833 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 125

النّسفيّ: ارتفاع (الابواب) بأنّها فاعل (مفتّحة) ، والعائد محذوف، أي مفتّحة لهم الأبواب منها، فحذف كما حذف في قوله: فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى النّازعات: 39، أي لهم أو أبوابها، إلّا أنّ الأوّل أجود، أو هي بدل من الضّمير في (مفتّحة) وهو ضمير الجنّات، تقديره: مفتّحة هي الأبواب، وهو من بدل الاشتمال.

أبو حيّان: [نقل قول الزّمخشريّ وأضاف:]

أمّا قوله: وفي (مفتّحة) ضمير"الجنّات"، فجمهور النّحويّين أعربوا (الابواب) مفعولا لم يسمّ فاعله. وجاء أبو عليّ فقال: إذا كان كذلك لم يكن في ذلك ضمير يعود على (جنّات عدن) من الحاليّة إن أعرب (مفتّحة) حالا أو من النّعت إن أعرب نعتا لجنّات عدن، فقال في"مفتّحة"ضمير يعود على"الجنّات"حتّى ترتبط الحال بصاحبها، أو النّعت بمنعوته، و (الابواب) بدل.

وقال من أعرب (الابواب) مفعولا لم يسمّ فاعله، العائد على (الجنّات) محذوف، تقديره: الأبواب منها.

وألزم أبو عليّ البدل في مثل هذا لا بدّ فيه من الضّمير، إمّا ملفوظا به أو مقدّرا، وإذا كان الكلام محتاجا إلى تقدير واحد كان أولى ممّا يحتاج إلى تقديرين.

وأمّا الكوفيّون فالرّابط عندهم هو"أل"لمقامه مقام الضّمير، فكأنّه قال: مفتّحة لهم أبوابها.

وأمّا قوله: وهو من بدل الاشتمال، فإن عنى بقوله اليد والرّجل، فهو وهم، وإنّما هو بدل بعض من كلّ. وإن عنى (الابواب) فقد يصحّ، لأنّ أبواب الجنّات ليست بعضا من الجنّات.

وأمّا تشبيهه ما قدّره من قوله: مفتّحة هي الأبواب، بقولهم: ضرب زيد اليد والرّجل، فوجهه أنّ (الابواب) بدل من ذلك الضّمير المستكنّ، كما أنّ اليد والرّجل بدل من الظّاهر الّذي هو زيد. (7: 405)

نحوه الآلوسي. (24: 213)

طه الدّرّة: أي مفتوحة لهم أبوابها. [إلى أن قال:]

وقرئ برفع الاسمين على أن (مفتّحة) خبر مقدّم، و (الابواب) مبتدأ مؤخّر، أو هما خبران لمبتدإ محذوف، والأوّل أقوى.

وقيل: (الابواب) بدل من الضّمير المستتر في (مفتّحة) ، وهو ضعيف، وعلى رفع الاسمين فالجملة الاسميّة صالحة للحاليّة من (جنّات عدن) وللوصفيّة لها، والرّابط على الاعتبارين محذوف، التّقدير: مفتّحة لهم الأبواب منها. (12: 322)

لاحظ"ج ن ن"، و"ف ت ح".

ابوابا

1 -... وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوابًا وَسُرُرًا عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ.

الزّخرف: 34

ابن زيد:"الأبواب"من فضّة. (الطّبريّ 25: 71)

مثله أكثر المفسّرين.

الطّباطبائيّ: تنكير (ابوابا) و (سررا) للتّفخيم.

2 -وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْوابًا. النّبأ: 19

عليّ عليه السّلام: تفتح أبواب الجنان. (القمّيّ 2: 401)

الطّبريّ: يقول تعالى ذكره: وشقّقت السّماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت