فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 127
ابوابها
1 -... وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ. البقرة: 189
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله:"أنا مدينة العلم وعليّ بابها ولا تؤتى المدينة إلّا من بابها". [و يروى] "أنا مدينة الحكمة".
(الطّبرسيّ 1: 284)
الإمام عليّ عليه السّلام: [في حديث] ... نحن البيوت الّتي أمر اللّه بها أن يؤتى من أبوابها، نحن باب اللّه وبيوته الّتي يؤتى منها، فمن بايعنا وأقرّ بولايتنا فقد أتى البيوت من أبوابها، ومن خالفنا وفضّل علينا غيرنا فقد أتى البيوت من ظهورها. [و في معناها روايات أخرى]
(البحرانيّ 2: 103)
[و في حديث] وقد جعل اللّه للعلم أهلا، وفرض على العباد طاعتهم بقوله: وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها والبيوت هي بيوت العلم الّذي استودعته الأنبياء، وأبوابها أوصياؤهم. (العروسيّ 1: 177)
ابن عبّاس: إنّه كان المحرمون لا يدخلون بيوتهم من أبوابها ولكنّهم كانوا ينقّبون في ظهر بيوتهم، أي في مؤخّرها نقبا يدخلون ويخرجون منه، فنهوا عن التّديّن بذلك.
مثله قتادة، وعطاء. (الطّبرسيّ 1: 284)
الزّمخشريّ: أي وباشروا الأمور من وجوهها الّتي يجب أن تباشر عليها ولا تعكسوا.
والمراد: وجوب توطين النّفوس وربط القلوب، على أنّ جميع أفعال اللّه حكمة وصواب من غير اختلاج شبهة، ولا اعتراض شكّ في ذلك، حتّى لا يسأل عنه لما في السّؤال من الاتّهام بمقارفة الشّكّ لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ الأنبياء: 23. (1: 341)
لاحظ"ب ي ت".
2 -وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها. الزّمر: 71
راجع"ف ت ح".
3 -وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها ... الزّمر: 73
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله: في خبر بلال عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال: قلت لبلال: فما (ابوابها) يعني الجنّة؟
قال: إنّ أبوابها مختلفة: باب الرّحمة من ياقوتة حمراء، وقال: اكتب بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، أمّا باب الصّبر فباب صغير، مصراع واحد من ياقوتة حمراء.
وأمّا باب الشّكر فإنّه من ياقوتة بيضاء لها مصراعان، مسيرة ما بينهما مسيرة خمسمئة عام، له ضجيج وحنين، يقول: اللّهمّ جئني بأهلي.
قال: هل قلت: يتكلّم الباب؟ قال: نعم ينطقه اللّه ذو الجلال والإكرام. وأمّا باب البلاء هو باب الصّبر.
قال: قلت: فما البلاء؟ قال: المصائب والأسقام والأمراض والجذام، وهو باب من ياقوتة صفراء مصراع واحد، ما أقلّ من يدخل فيه.
أمّا الباب الأعظم فيدخل منه العباد الصّالحون، وهم أهل الزّهد والورع والرّاغبون إلى اللّه عزّ وجلّ