فهرس الكتاب

الصفحة 2867 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 159

وصفه ب"البول"تحقيرا لشأنه، وأنّه ليس عنده ظهر يرغب فيه لقوّة حمله، ولا ضرع فيحلب، وإنّما هو بوّال.

وفيه:"كان للحسن والحسين قطيفة بولانيّة"هي منسوبة إلى"بولان": اسم موضع كان يسرق فيه الأعراب متاع الحاجّ. و"بولان"أيضا: في أنساب العرب. (1: 163)

أبو حيّان: البال: الفكر، تقول: خطر في بالي كذا، ولا يثنّى ولا يجمع، وشذّ قولهم: بالات، في جمعه.

الفيّوميّ: البال: القلب، وخطر ببالي، أي بقلبي.

وهو رخيّ البال، أي واسع الحال.

وبال الإنسان والدّابّة يبول بولا ومبالا فهو بائل، ثمّ استعمل البول في العين، وجمع على: أبوال.

الفيروز اباديّ: البول: معروف، جمعه: أبوال، وقد بال، والاسم: البيلة بالكسر. والولد، والعدد الكثير، والانفجار.

وبهاء: بنت الرّجل.

وكغراب: داء يكثر منه البول. وكهمزة: الكثيرة.

والمبولة كمكنسة: كوزه، والشّراب مبولة كمرحلة.

والبال: الحال، والخاطر، والقلب، والحوت العظيم، والمرّ الّذي يعتمل به في أرض الزّرع، ورخاء العيش.

وبهاء: القارورة، والجراب، ووعاء الطّيب، وموضع بالحجاز، وهلال بن زيد بن يسار بن بولى كسكرى، تابعيّ.

وبال: ذاب.

وأبوال البغال: السّراب.

وبالوية: اسم.

وما أباليه بالة، في المعتلّ. (3: 349)

العدنانيّ: ويقولون: أصيب فلان بداء كثرة التّبويل، وهي جملة طويلة، خير منها"البوال"وهو داء يكثر منه البول، كما يقول: ابن السّكّيت في"إصلاح المنطق"، والصّحاح، ومعجم مقاييس اللّغة، والمحكم، والمختار، واللّسان، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن، وتذكرة عليّ، والوسيط، وقاموس حتّي الطّبّيّ، لم يضبط حركة الباء.

ويبدو أنّ وزن"فعال"قياسيّ في الأمراض والأوجاع، فهناك السّلال، والزّحار: الدّيزنتري، والصّداع ... وكثير غيرها، أورده الثّعالبيّ في الباب السّادس عشر من"فقه اللّغة".

أمّا رجل بولة، فمعناه كثير البول. وفعله: بال يبول بولا، ومبالا. (84)

المصطفويّ: لا يخفى ما في بين"البال"و"البلو"من الاشتقاق الأكبر، وقد تقدّم أنّ"البلو"هو إيجاد التّحوّل والتّقلّب. وبهذه المناسبة يكون الأصل في كلمة"البال"هو الحال الباطنيّة القلبيّة، واستعمالها في القلب والنّفس، وتحرّك القلب، ورخاء العيش؛ بمناسبة هذا الأصل، فإنّ"القلب"من التّقلّب والتّحرّك، فيها إحدى الحالات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت