فهرس الكتاب

الصفحة 2871 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 163

المتعلّقة بما أرسلت به، ولو كان المسؤول عنه ما ذكر من الشّقاوة والسّعادة لأجيب ببيان أنّ من اتّبع الهدى منهم فقد سلم، ومن تولّى فقد عذّب حسبما نطق به قوله تعالى: وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى * إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا ... طه: 47، 48. (4: 285)

الطّريحيّ: أي ما حال الأمم الماضية في السّعادة والشّقاوة. (5: 326)

نحوه الكاشانيّ. (3: 309)

البروسويّ: والمعنى فما بال القرون الماضية، وما خبر الأمم الخالية، مثل قوم نوح وعاد وثمود، وما ذا جرى عليهم من الحوادث المفصّلة.

قال في الأسئلة المقحمة:"فإن قلت: هذا لا يليق بما تقدّم. قلنا: إنّ موسى كان قد قال له: إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ المؤمن: 30، أن يلحقكم ما قد لحقهم إن لم تؤمنوا بي، فلهذا سأله فرعون عن حالهم"انتهى.

يقول الفقير: هذا وإن كان مطابقا لمقتضى الفاء إلّا أنّ الجواب لا يساعده، مع أنّ القائل بالخوف ليس هو موسى بل الّذي آمن. وبعيد أن يحمل الّذي آمن على موسى لعدم مساعدة السّباق والسّياق، فارجع إلى سورة المؤمن. [ثمّ ذكر الوجه الثّالث المتقدّم في كلام الفخر الرّازيّ فراجع] (5: 395)

الطّباطبائيّ: أي ما حال الأمم والأجيال الإنسانيّة الماضية الّتي ماتوا وفنوا لا خبر عنهم ولا أثر، كيف يجزون بأعمالهم ولا عامل في الوجود ولا عمل، وليسوا اليوم إلّا أحاديث وأساطير؟

فالآية نظيرة ما نقل عن المشركين في قوله:

وَقالُوا أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ السّجدة: 10، وظاهر الكلام أنّه مبنيّ على الاستبعاد من جهة انتفاء العلم بهم وبأعمالهم للموت والفوت، كما يشهد به جواب موسى عليه السّلام. (14: 169)

مكارم الشّيرازيّ: [ذكر الأقوال من دون إضافة]

بالهم

1 -وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ. محمّد: 2

ابن عبّاس: حالهم وشأنهم ونيّاتهم وعملهم في الدّنيا. (427)

أمرهم. (الطّبريّ 26: 39)

مجاهد: شأنهم. (الطّبريّ 26: 39)

قتادة: أصلح حالهم.

مثله ابن زيد. (الطّبريّ 26: 39)

الطّبريّ: يقول: وأصلح شأنهم وحالهم في الدّنيا عند أوليائه، وفي الآخرة، بأن أورثهم نعيم الأبد والخلود الدّائم في جنانه. (26: 39)

نحوه الطّبرسيّ (5: 97) ، والطّريحيّ (5: 326) .

النّقّاش: أصلح نيّاتهم. (الماورديّ 5: 291)

الماورديّ: [ذكر قول مجاهد وقتادة وابن عبّاس ثمّ قال:]

والثّلاثة متقاربة وهي متأوّلة على إصلاح ما تعلّق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت