فهرس الكتاب

الصفحة 2872 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 164

بدنياهم.

الرّابع: وهو على هذا التّأويل محمول على إصلاح دينهم، و"البال"لا يجمع لأنّه أبهم إخوانه من الشّأن والحال والأمر. (5: 291)

مثله القرطبيّ. (16: 224)

البغويّ: حالهم، قال ابن عبّاس رضي اللّه تعالى عنهما: عصمهم أيّام حياتهم، يعني أنّ هذا الإصلاح يعود إلى إصلاح أعمالهم حتّى لا يعصوا. (4: 208)

الزّمخشريّ: أي حالهم وشأنهم بالتّوفيق في أمور الدّين، وبالتّسليط على الدّنيا بما أعطاهم من النّصرة والتّأييد. (3: 530)

نحوه البروسويّ. (8: 497)

ابن عطيّة: [نقل قول قتادة ومجاهد ثمّ قال:]

وتحرير التّفسير في اللّفظة أنّها بمعنى الفكر، والموضع الّذي فيه نظر الإنسان وهو القلب، فإذا صلح ذلك صلحت حاله، فكأنّ اللّفظة مشيرة إلى صلاح عقيدتهم وغير ذلك من الحال تابع، فقولك: خطر في بالي كذا، وقولك: أصلح اللّه بالك، المراد بهما واحد، ذكره المبرّد ...

نحوه أبو حيّان. (8: 73)

الخازن: [قال نحو الزّمخشريّ وأضاف:]

وقيل: أَصْلَحَ بالَهُمْ يعني قلوبهم، لأنّ القلب إذا صلح صلح سائر الجسد. (6: 144)

الآلوسيّ: أي حالهم في الدّين والدّنيا بالتّوفيق والتّأييد. وتفسير"البال"بالحال مرويّ عن قتادة، وعنه تفسيره بالشّأن وهو الحال أيضا أو ماله خطر، وعليه قول الرّاغب. [ثمّ جاء بقوله وقول أبي حيّان]

مكارم الشّيرازيّ: ويمكن القول بأنّ غفران ذنوبهم نتيجة إيمانهم، وأنّ إصلاح بالهم نتيجة أعمالهم الصّالحة.

إنّ للمؤمنين هدوء فكريّا واطمئنانا روحيّا من جهة، وتوفيقا ونجاحا في برامجهم العلميّة من جهة ثانية، فإنّ لإصلاح البال إطارا واسعا يشمل الجميع، وأيّ نعمة أعظم من أن تكون للإنسان روح هادئة، وقلب مطمئنّ، وبرامج مفيدة بنّاءة. (16: 294)

2 -سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بالَهُمْ. محمّد: 5

الطّبريّ: ويصلح أمرهم وحالهم في الدّنيا والآخرة. (26: 44)

نحوه الزّجّاج. (5: 7)

الطّوسيّ: أي شأنهم أو حالهم، وليس في ذلك تكرار البال، لأنّ المعنى يختلف، لأنّ المراد بالأوّل أنّه يصلح حالهم في الدّين والدّنيا، وبالثّاني يصلح حالهم في النّعيم، فالأوّل سبب النّعيم، والثّاني نفس النّعيم.

نحوه الميبديّ (9: 180) ، والطّبرسيّ (5: 98) .

البغويّ: يرضي خصماءهم ويقبل أعمالهم.

الخازن: ويرضى عن أعمالهم ويقبلها. (6: 146)

البروسويّ: أي شأنهم وحالهم بالعصمة والتّوفيق.

والظّاهر أنّ السّين للتّأكيد، والمعنى: يهديهم اللّه ألبتّة إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت