فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 178
وفي حديث الزّكاة:"و لا أفلح من ضيّع عشرين بيتا من ذهب بخمسة وعشرين درهما. قلت: ما معنى خمسة وعشرين درهما؟ قال: من منع من الزّكاة وقفت صلاته حتّى يزكّي"والمراد بالخمسة والعشرين درهما الّتي أوجبها اللّه عزّ وجلّ في الألف؛ حيث جعل في الزّكاة في كلّ ألف خمسة وعشرين درهما.
والمبيت: أحد الحيطان السّبعة الموقوفة على فاطمة.
والمبيت: الّذي أعطاه النّبيّ لسلمان، فكاتب عليه وخلّص رقبته من مولاه الكافر.
والبائت: الغابّ، ومنه"لحم بائت". (2: 194)
محمّد إسماعيل إبراهيم: [ذكر نحو ما تقدّم عن اللّغويّين] (1: 84)
محمود شيت: [ذكر نحو اللّغويّين وأضاف:]
1 -أ- بيّت الجيش الأعداء: أوقع بهم ليلا. وبيّت الهجوم: أعدّ خطّته ودبّرها للهجوم ليلا.
ب- مبيّت: يقال: الهجوم المبيّت: الهجوم المدبّر ليلا. الدّفاع المبيّت: الدّفاع المدبّر ليلا. الانسحاب المبيّت: الانسحاب حسب خطّة مرسومة ليلا. التّقدّم المبيّت: التّقدّم حسب خطّة موضوعة مدبّرة ليلا.
العدنانيّ:"أبيات وبيوت".
ويخطّئون من يجمع البيت الّذي نسكنه على أبيات، ويقولون: إنّ الصّواب هو البيوت، ويرون أنّ الأبيات هي جمع بيت الشّعر.
ولكن:
يجمع البيت الّذي نسكنه وبيت الشّعر على: أبيات وبيوت، كلّ من سيبويه، والمتنبّيّ الّذي قال في بيوت الشّعر:
وما قلت من شعر تكاد بيوته ... إذا كتبت يبيضّ من نورها الحبر
وابن جنّيّ، ومعجم مقاييس اللّغة، واللّسان، والمصباح، والقاموس، والتّاج، والمدّ، وشوقي الّذي قال في الأبيات الّتي تسكن:
ألمّ على أبيات ليلى بي الهوى ... وما غير أشواقي دليل ولا ركب
والمتن، والوسيط.
ويرى الرّاغب الأصفهانيّ في"مفرداته"أنّ"البيوت"أخصّ بالمسكن، و"الأبيات"بأبيات الشّعر.
وذكر"اللّسان"أنّ البيت من الشّعر مشتقّ من بيت الخباء، لأنّه يضمّ الكلام كما يضمّ البيت أهله، ولذلك سمّوا مقطّعاته أسبابا وأوتادا، على التّشبيه لها بأسباب البيوت وأوتادها.
أمّا جمع الجمع فهو: أباييت وبيوتات. وحكى أبو عليّ عن الفرّاء: أبياوات، وهذا نادر.
ويصغّر البيت على: بييت وبييت، ولا يجوز تصغيره على: بويت، وقد نسبه"الصّحاح"إلى العامّة.
ومن معاني البيت:
1 -فرش البيت.
2 -الكعبة.
3 -القبر.
4 -بيت اللّه: المسجد.
5 -بيت الرّجل: امرأته وعياله.