فهرس الكتاب

الصفحة 2887 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 179

6 -بيت القصيد: أحسن أبيات القصيدة.

7 -هو جاري بيت بيت: بيته ملاصق بيتي.

"اشتريت بيوتا خمسة أو خمسا"

ويخطّئون من يقول: اشتريت بيوتا خمسا، ويقولون إنّ الصّواب هو: اشتريت بيوتا خمسة، لأنّ البيت مذكّر، والعدد من (3 - 10) يذكّر مع المعدود المؤنّث، ويؤنّث مع المعدود المذكّر، نحو: اشتريت خمسة بيوت، وثلاث قرى، ولكن:

ليس العدد في المثل الأوّل مضافا إلى معدوده، كما هي الحال في المثل الثّاني، بل هو نعت لمعدوده. والقاعدة النّحويّة تقول:"إذا كان النّعت اسم عدد، وكان منعوته في الأصل معدودا محذوفا، نحو: اشريت عدّة بيوت، بعت منها في هذا العامّ أربعة أو أربعا، لأنّ النّعت هنا يجوز أن تلحقه تاء التّأنيث، وأن يتجرّد منها."

وأنا أوثر التّقيّد بالقاعدة العامّة، والاكتفاء بقولنا:

اشتريت بيوتا خمسة، لكي نبتعد عن الشّذوذ والاستثناءات في قواعدنا النّحويّة.

"يبيت ويبات"

ويخطّئون من يقول: يبات ليله ينظم الشّعر، ويقولون: إنّ الصّواب هو: يبيت ليله ... ، اعتمادا على قوله تعالى: وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيامًا الفرقان: 64، واعتمادا على قول معجم ألفاظ القرآن الكريم، وأقرب الموارد، ولكن:

أجاز"يبيت ويبات"كليهما: ابن الأعرابيّ والصّحاح، والمحكم، والمختار، واللّسان، والمصباح، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، والمتن، والوسيط.

وقد اختلفوا في معنى"بات"فالفرّاء قال: بات الرّجل، إذا سهر اللّيل كلّه في طاعة اللّه، أو معصيته.

وقال اللّيث: بات: دخل في اللّيل، ومن قال: بات فلان، إذا نام، فقد أخطأ.

وقال ابن كيسان:"بات"يجوز أن يجري مجرى"نام"، وأن يجري مجرى"كان، قاله في كان وأخواتها."

والمعقول هو قول الزّجّاج: كلّ من أدركه اللّيل، فقد بات، نام أو لم ينم.

وبات يبيت من باب"ضرب"، وبات يبات من باب"فرح".

أمّا مصادره فهي: بات يبيت أو يبات بيتا، وبياتا، ومباتا، وبيتوتة.

ومن معاني بات:

1 -بات الشّي ء: مضت عليه ليلة، فهو بائت. يقال:

خبز بائت، وشراب بائت.

2 -بات فلان: تزوّج.

3 -بات يفعل كذا: فعله ليلا.

4 -بات به، وعنده: نزل. (85)

المصطفويّ: فظهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو سكنى البيت ليلا، ومنه: البيات والبيتوتة، وبهذه المناسبة أطلق لفظ"البيت"على محلّ يسكن ليلا، ثمّ أخذ منه البيت لكلّ مسكن ومأوى، لحيوان أو غيره.

[ثمّ دخل في تفسير الآيات، لاحظ النّصوص التّفسيريّة] (1: 340)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت