فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 180
النّصوص التّفسيريّة
يبيتون
وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيامًا. الفرقان: 64
ابن عبّاس: من صلّى ركعتين أو أكثر بعد العشاء، فقد بات للّه ساجدا وقائما. (القرطبيّ 13: 72)
الحسن: يبيتون للّه على أقدامهم، ويفرشون له وجوههم، تجري دموعهم على خدودهم، خوفا من ربّهم. (الفخر الرّازيّ 24: 108)
الكلبيّ: من أقام ركعتين بعد المغرب وأربعا بعد العشاء، فقد بات ساجدا وقائما. (القرطبيّ 13: 72)
الفرّاء: جاء في التّفسير: أنّ من قرأ شيئا من القرآن في صلاة وإن قلّت، فقد بات ساجدا وقائما. وذكروا أنّهما الرّكعتان بعد المغرب، وبعد العشاء ركعتان.
الطّبريّ: يقول تعالى ذكره: وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ: يصلّون للّه، يراوحون بين سجود في صلاتهم وقيام. (19: 35)
الطّوسيّ: يعني يعبدون اللّه في لياليهم ويقيمون بالصّلاة، ويسجدون فيها. (7: 505)
القشيريّ: يبيتون لربّهم ساجدين ويصبحون واجدين، فوجد صباحهم ثمرات سجود أرواحهم، كذا في الخبر:"من كثرت صلاته باللّيل حسن وجهه بالنّهار"أي عظم ماء وجهه عند اللّه، وأحسن الأشياء ظاهر بالسّجود محسّن، وباطن بالوجود مزيّن.
ويقال: متّصفين بالسّجود قياما بآداب الوجود.
نحوه البروسويّ. (6: 242)
البغويّ: يقال لمن أدرك اللّيل: بات، نام أو لم ينم، يقال: بات فلان قلقا، والمعنى: يبيتون لربّهم باللّيل في الصّلاة. (3: 455)
الزّمخشريّ: البيتوتة: خلاف الظّلول، وهو أن يدركك اللّيل نمت أو لم تنم. [ثمّ ذكر كلام الفرّاء وأضاف:]
والظّاهر أنّه وصف لهم بإحياء اللّيل أو أكثره، يقال: فلان يظلّ صائما ويبيت قائما. (3: 99)
مثله الفخر الرّازيّ (24: 108) ، والنّسفيّ(3:
174)، والخازن (5: 88) .
البيضاويّ: وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيامًا في الصّلاة وتخصيص البيتوتة لأنّ العبادة باللّيل أحمز وأبعد عن الرّياء، وتأخير القيام للرّويّ، وهو جمع قائم أو مصدر أجري مجراه. (2: 150)
نحوه الكاشانيّ. (4: 23)
أبو حيّان: والبيتوتة هو أن يدركك اللّيل نمت أو لم تنم، وهو خلاف الظّلول. وبجيلة وأزد السّراة يقولون:
يبات، وسائر العرب يقولون: يبيت.
ولمّا ذكر حالهم بالنّهار بأنّهم يتصرّفون أحسن تصرّف ذكر حالهم باللّيل، والظّاهر أنّه يعني إحياء اللّيل بالصّلاة أو أكثره. [إلى أن قال:]
وفي هذه الآية حضّ على قيام اللّيل في الصّلاة.