فهرس الكتاب

الصفحة 2889 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 181

مثله الآلوسيّ (19: 44) ، ونحوه أبو السّعود (5: 24) .

القاسميّ: أي يكون لهم في اللّيل فضل صلاة وإنابة، كما قال تعالى: كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ* وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ الذّاريات:

17، 18، وقوله: تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ السّجدة: 16، وقوله: أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِدًا وَقائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ الزّمر: 9.

والبيتوتة لغة: الدّخول في اللّيل، يقال: بات يفعل كذا يبيت ويبات، إذا فعله ليلا، وقد تستعار"البيتوتة"للكينونة مطلقا. إلّا أنّ الحقيقة أولى، لكثرة ما ورد في معناها ممّا تلونا، ولذلك قال السّلف: في الآية مدح قيام اللّيل والثّناء على أهله. (12: 4589)

الطّباطبائيّ: البيتوتة: إدراك اللّيل، سواء نام أم لا. والمعنى: وهم الّذين يدركون اللّيل حال كونهم ساجدين فيه لربّهم، وقائمين، يتراوحون سجودا وقياما. ويمكن أن يراد به التّهجّد بنوافل اللّيل.

عبد المنعم الجمّال: والّذين يبيتون ساجدين عابدين، فهم يحيون هزيعا من اللّيل في الصّلاة والذّكر.

بيّت

وَيَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا. النّساء: 81

ابن عبّاس: غيّر أولئك ما قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم.

نحوه قتادة والسّدّيّ. (الطّبريّ 5: 178)

ما يسرّون من النّفاق.

مثله الضّحّاك. (البغويّ 1: 666)

الحسن: أي قدّر جماعة منهم ليلا غير الّذي تقول، أي غير ما يقولون على جهة التّكذيب.

مثله قتادة. (الطّبرسيّ 2: 80)

معناه: فدبّرت غير الّذي تقول على جهة التّكذيب.

(الماورديّ 1: 510)

الفرّاء: بَيَّتَ طائِفَةٌ القراءة أن تنصب التّاء، لأنّها على جهة"فعل". وفي قراءة عبد اللّه: (بيّت مبيّت منهم) غير الّذي تقول. ومعناه: غيّروا ما قالوا وخالفوا.

وقد جزمها حمزة وقرأها (بيّت طائفة) . جزمها لكثرة الحركات، فلمّا سكّنت التّاء اندغمت في الطّاء.

أبو عبيدة: أي قدّروا ذلك ليلا. [ثمّ استشهد بشعر]

بيّتوا، أي قدّروا بليل. [ثمّ استشهد بشعر]

كلّ شي ء قدّر بليل فهو تبيّت. (1: 133)

نحوه ابن قتيبة. (131)

كلّ أمر قضي بليل قيل: قد بيّت.

مثله الأصمعيّ والمبرّد. (أبو حيّان 3: 303)

الأخفش: تقول العرب للشّي ء إذا قدّر: بيت يشبّهونه بتقدير بيوت الشّعر. (البغويّ 1: 666)

الطّبريّ: يعني بذلك جلّ ثناؤه: غيّر جماعة منهم ليلا الّذي تقول لهم. وكلّ عمل عمل ليلا، فقد بيّت؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت