فهرس الكتاب

الصفحة 2893 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 185

وغيره من أفعالهم. (3: 219)

البغويّ: يتقوّلون ويؤلّفون، والتّبييت: تدبير الفعل ليلا. (1: 699)

نحوه الخازن. (1: 495)

ابن عطيّة: يُبَيِّتُونَ يدبّرون ليلا، انطلقت العبارة على كلّ استسرار بهذا؛ إذ اللّيل مظنّة الاستتار والاختفاء. [إلى أن قال:]

ويحتمل أن تكون اللّفظة مأخوذة من"البيت"، أي يستسرّون في تدبيرهم بالجدرات. (2: 110)

الطّبرسيّ: أي يدبّرون باللّيل قولا لا يرضاه اللّه.

وقيل: يغيّرون القول من جهته ويكذبون فيه.

وقيل: إنّه قول ابن أبيرق في نفسه باللّيل: أرمي بهذا الدّرع في دار اليهوديّ ثمّ أحلف إنّي بري ء منه، فيصدّقني المسلمون لأنّي على دينهم، ولا يصدّقون اليهوديّ لأنّه ليس على دينهم.

وقيل: إنّه رمى بالدّرع إلى دار لبيد بن سهل.

نحوه النّسفيّ. (1: 250)

الفخر الرّازيّ: أي يضمرون ويقدّرون في أذهانهم. وذكرنا معنى"التّبييت"في قوله: بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ. والّذي لا يرضاه اللّه من القول هو أنّ طعمة قال:

أرمي اليهوديّ بأنّه هو الّذي سرق الدّرع وأحلف أنّي لم أسرقها، فيقبل الرّسول يميني لأنّي على دينه، ولا يقبل يمين اليهوديّ.

فإن قيل: كيف سمّي التّبييت قولا وهو معنى في النّفس؟

قلنا: مذهبنا أنّ الكلام الحقيقيّ هو المعنى القائم بالنّفس، وعلى هذا المذهب فلا إشكال. ومن أنكر كلام النّفس فله أن يجيب بأنّ طعمة وأصحابه لعلّهم اجتمعوا في اللّيل ورتّبوا كيفيّة الحيلة والمكر، فسمّى اللّه تعالى كلامهم ذلك بالقول المبيّت الّذي لا يرضاه. (11: 36)

الشّربينيّ: أي يدبّرون ليلا على طريق الإمعان في الكفر والإتقان للرّأي. (1: 331)

مثله الحجازيّ. (5: 54)

أبو السّعود: يدبّرون ويزوّرون. (2: 194)

مثله البروسويّ (2: 280) ، ونحوه شبّر (2: 97) ، والقاسميّ (5: 1539) .

الآلوسيّ: أي يدبّرون، ولمّا كان أكثر التّدبير ممّا يبيّت عبّر به عنه، والظّرف متعلّق بما تعلّق به ما قبله.

لنبيّتنّه

قالُوا تَقاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصادِقُونَ. النّمل: 49

ابن عبّاس: لندخلنّ عليه وعلى أهله ليلا ولنقتلنّه وأهله. (319)

الفرّاء: (لَنُبَيِّتَنَّهُ) التّاء والنّون والياء كلّ قد قرئ به، فمن قال: (تَقاسَمُوا) فجعل (تَقاسَمُوا) خبرا، فكأنّه قال: قالوا متقاسمين: (لَنُبَيِّتَنَّهُ) بالنّون. ثمّ يجوز الياء على هذا المعنى، فتقول: قالوا: (ليبيّتنّه) بالياء، كما تقول:

قالوا: لنقومنّ وليقومنّ.

ومن قال: (تقاسموا) فجعلها في موضع جزم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت