فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 196
الآلوسيّ: والمراد بالبيت: بيت اللّه عزّ وجلّ الكعبة المكرّمة. [ثمّ قال نحو ما تقدّم عن البروسويّ وأضاف:]
وارتفاعها سبعة وعشرون ذراعا وربع ذراع، والذّراع أربع وعشرون إصبعا، والإصبع ستّ شعيرات، والشّعيرة ستّ شعرات من شعر البرذون.
وأمّا طولها في الأرض فمن الرّكن اليمانيّ إلى الرّكن الأسود خمسة وعشرون ذراعا، وكذا ما بين اليمانيّ والغربيّ.
وأمّا عرضها فهو من الرّكن اليمانيّ إلى الرّكن الأسود عشرون ذراعا، وطول الباب ستّة أذرع وعشرة أصابع، وعرضه أربعة أذرع.
والباب في جدارها الشّرقيّ وهو من خشب السّاج، مضبّب بالصّفائح من الفضّة، وارتفاع ما تحت عتبة الباب من الأرض أربعة أذرع وثلاث أصابع، والميزاب في وسط جدار الحجر.
وعرض الملتزم وهو ما بين الباب والحجر الأسود أربعة أذرع، وارتفاع الحجر الأسود من الأرض ثلاثة أذرع إلّا سبعا، وعرض القدر الّذي بدر منه شبر وأربع أصابع مضمومة.
وعرض المستجار وهو بين الرّكن اليمانيّ إلى الباب المسدود في ظهر الكعبة مقابلا للملتزم أربعة أذرع وخمس أصابع، وعرض الباب المسدود ثلاثة أذرع ونصف ذراع، وطوله أكثر من خمسة أذرع.
وأمّا الحجر ويسمّى الحطيم والحظيرة، فعلى هيئة نصف دائرة من صوب الشّام والشّمال بين الرّكن العراقيّ والشّاميّ. وحدّه من جدار الكعبة الّذي تحت الميزاب إلى جدار الحجر سبعة عشر ذراعا وثماني أصابع، منها سبعة أذرع أو ستّة وشبر من أرض الكعبة، والباقي كان زربا لغنم سيّدنا إسماعيل عليه السّلام فأدخلوه في الحجر، وما بين بابي الحجر عشرون ذراعا.
وعرض جدار الحجر ذراعان، وذرع تدوير جدار الحجر من داخله ثمانية وثلاثون ذراعا، ومن خارجه أربعون ذراعا وستّ أصابع.
وارتفاع جدار الحجر ذراعان، فذرع الطّوق وحده حوالي الكعبة، والحجر مائة ذراع وثلاثة وعشرون ذراعا، واثنتا عشرة إصبعا.
وهذا على ما ذكره الإمام حسين بن محمّد الآمديّ في رسالة له في ذلك، والعهدة عليه، وإنّا لنرجوا من ربّ البيت أن يوفّقنا لزيارة بيته وتحقيق ذلك بلطفه وكرمه.
4 -لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ. الحجّ: 33
[راجع"ع ت ق"]
5 -وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ. الطّور: 4
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله: أتي بي إلى السّماء السّابعة فرفع لنا البيت المعمور فإذا هو حيال الكعبة، لو خرّ خرّ عليها، يدخله كلّ يوم سبعون ألف ملك، إذا خرجوا منه لم يعودوا إليه. (الماورديّ 5: 377)
الإمام عليّ عليه السّلام: بيت في السّماء يقال له:
الضّراح، وهو بحيال الكعبة من فوقها، حرمته في السّماء