فهرس الكتاب

الصفحة 2905 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 197

كحرمة البيت في الأرض، يصلّي فيه كلّ يوم سبعون ألفا من الملائكة، ولا يعودون فيه أبدا. [و بهذا المعنى نقل عنه الطّبريّ روايات أخرى] (الطّبريّ 27: 16)

نحوه عكرمة ومجاهد (الطّبريّ 27: 17) ، والبغويّ (6: 144) ، والنّسفيّ (4: 189) ، والخازن (6: 206) .

عائشة: إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قدم مكّة فأرادت عائشة أن تدخل البيت، فقال لها بنو شيبة: إنّ أحدا لا يدخله ليلا، ولكن نخلّيه لك نهارا، فدخل عليها النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، فشكت إليه أنّهم منعوها أن تدخل البيت، فقال: إنّه ليس لأحد أن يدخل البيت ليلا. إنّ هذه الكعبة بحيال البيت المعمور الّذي في السّماء، يدخل ذلك المعمور سبعون ألف ملك لا يعودون إليه إلى يوم القيامة، لو وقع حجر منه لوقع على ظهر الكعبة. (السّيوطيّ 6: 117)

ابن عبّاس: وأقسم بالبيت المعمور بالملائكة، وهو في السّماء السّادسة، بحيال الكعبة، ما بينه وبين الكعبة إلى تخوم الأرضين السّابعة حرم، يدخل فيه كلّ يوم سبعون ألف ملك، لا يعودون إليه أبدا، وهو البيت الّذي بناه آدم ورفع إلى السّماء السّادسة من الطّوفان، وهو يسمّى الضّراح، وهو مقابل الكعبة. (443)

وهو بيت في السّماء الرّابعة بحيال الكعبة، تعمره الملائكة بما يكون منها فيه من العبادة.

(الطّبرسيّ 5: 163)

مثله مجاهد (الطّبرسيّ 5: 163) ، والطّوسيّ(9:

البيت الّذي في السّماء الدّنيا يقال له: الضّراح، وهو بفناء البيت الحرام، لو سقط سقط عليه، يدخله كلّ يوم ألف ملك، لا يعودون إليه أبدا. (الطّبرسيّ 5: 163)

الضّحّاك: يزعمون أنّه يروح إليه كلّ يوم سبعون ألف ملك من قبيلة إبليس، يقال لهم الجنّ.

(الطّبريّ 27: 17)

الحسن: وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ: هو البيت الحرام.

(الماورديّ 5: 378)

الإمام الباقر عليه السّلام: إنّ اللّه وضع تحت العرش أربع أساطين، وسمّاهنّ"الضّراح"وهو بيت المعمور، وقال للملائكة: طوفوا به، ثمّ بعث ملائكته فقال: ابنوا في الأرض بيتا بمثاله وقدره، وأمر من في الأرض أن يطوفوا بالبيت. (العروسيّ 5: 136)

السّدّيّ: الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ: هو بيت فوق ستّ سماوات، ودون السّابعة، يدعى الضّراح، يصلّي فيه كلّ يوم سبعون ألف ملك من قبيلة إبليس، لا يرجعون إليه أبدا، وهو بحذاء البيت العتيق.

(الماورديّ 5: 378)

الرّبيع: إنّ البيت المعمور كان في الأرض في موضع الكعبة في زمان آدم، حتّى إذا كان زمان نوح أمرهم أن يحجّوا، فأبوا عليه وعصوه، فلمّا طغى الماء رفع فجعل بحذائه في السّماء الدّنيا، فيعمره فبوّأ اللّه لإبراهيم الكعبة البيت الحرام حيث كان، قال اللّه تعالى: وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ الآية. (الماورديّ 5: 378)

ابن زيد: بيت اللّه الّذي في السّماء.

(الطّبريّ 27: 17)

الفرّاء: بيت كان آدم عليه السّلام بناه، فرفع أيّام الطّوفان، وهو في السّماء السّادسة بحيال الكعبة. (3: 91)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت