فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 201
الأرض كالرّابية، تأتيه السّيول فتأخذ عن يمينه وشماله، فكانت كذلك حتّى مرّت بهم رفقة من جرهم أو أهل بيت من جرهم مقبلين من طريق كداء، فنزلوا في أسفل مكّة. (3: 44)
أبو حيّان: الظّاهر أنّ قوله: عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ يقتضي وجود البيت حالة الدّعاء، وسبقه قبله.
أبو السّعود: وتسميته إذ ذاك"بيتا"ولم يكن له بناء- وإنّما كان نشزا مثل الرّابية، تأتيه السّيول فتأخذ ذات اليمين وذات الشّمال- ليست باعتبار ما سيؤول إليه الأمر من بنائه عليه السّلام، فإنّه ينزع إلى اعتبار عنوان الحرمة أيضا كذلك، بل إنّما هي باعتبار ما كان من قبل، فإنّ تعدّد بناء الكعبة المعظّمة ممّا لا ريب فيه، وإنّما الاختلاف في كمّيّة عدده، وقد ذكرناها في سورة البقرة بفضل اللّه تعالى. (3: 493)
البروسويّ: وفي"التأويلات النّجميّة": عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ وهو القلب المحرّم أن يكون بيتا لغير اللّه، كما قال: لا يسعني أرضي ولا سمائي وإنّما يسعني قلب عبدي المؤمن. (4: 426)
[لاحظ"ح ر م"]
بيتى
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبارًا.
نوح: 28
ابن عبّاس: ديني. (487)
مثله جويبر. (الماورديّ 6: 106)
يعني صديقي الدّاخل إلى منزلي. (الماورديّ 6: 106)
شريعتي. (أبو حيّان 8: 343)
الضّحّاك: مسجدي. (الطّبريّ 29: 101)
الإمام الباقر عليه السّلام: إنّما يعني"الولاية"من دخل فيها دخل في بيوت الأنبياء. (القمّيّ 2: 388)
نحوه الإمام الصّادق عليه السّلام. (العروسيّ 5: 429)
الطّبريّ: يقول: ولمن دخل مسجدي ومصلّاي مصلّيا مؤمنا، يقول: مصدّقا بواجب فرضك عليه.
الزّجّاج: قالوا: بيتي مسجدا، وإن شئت أسكنت الياء وإن شئت فتحتها. (5: 231)
الثّعلبيّ: سفينته. (ابن الجوزيّ 8: 375)
الطّوسيّ: قيل: المراد بالبيت: مسجده، وقيل:
أراد سفينته؛ وذلك على وجه الانقطاع إليه تعالى، لأنّه لا يفعل معصية يستحقّ بها العقاب. فأمّا والداه والمؤمنون والمؤمنات الّذين استغفر لهم فيجوز أن يكون منهم معاص يحتاج أن يستغفرها لهم. (10: 142)
الزّمخشريّ: منزلي، وقيل: مسجدي، وقيل:
سفينتي. خصّ أوّلا من يتّصل به، لأنّهم أولى وأحقّ بدعائه. (4: 165)
نحوه الخازن (7: 131) ، ومكارم الشّيرازيّ(19:
ابن عطيّة: وقال ابن عبّاس أيضا: بيته: شريعته ودينه، استعار لها بيتا، كما يقال: قبّة الإسلام، وفسطاط الدّين، وقيل: أراد سفينته، وقيل: داره. (5: 377)