فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 202
نحوه الآلوسيّ. (29: 81)
الطّبرسيّ: أي دخل داري، وقيل: سفينتي، وقيل: يريد بيت محمّد صلّى اللّه عليه وآله. (5: 365)
الفخر الرّازيّ: وقيل: لمن دخل في ديني. فإن قيل: فعلى هذا التّفسير يصير قوله: (مؤمنا) مكرّرا.
قلنا: إنّ من دخل في دينه ظاهرا، قد يكون مؤمنا بقلبه، وقد لا يكون، والمعنى: ولمن دخل في ديني دخولا مع تصديق القلب. (30: 147)
القرطبيّ: أي مسجدي ومصلّاي مصلّيا مصدّقا باللّه. وكان إنّما يدخل بيوت الأنبياء من آمن منهم، فجعل المسجد سببا للدّعاء بالمغفرة. وقد قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:
"الملائكة تصلّي على أحدكم ما دام في مجلسه الّذي صلّى فيه ما لم يحدث فيه، تقول: اللّهمّ اغفر له اللّهمّ ارحمه"الحديث. (18: 314)
النّيسابوريّ: وقيل: ديني، وعلى هذا يكون قوله: (مؤمنا) احترازا من المنافق، أي دخولا مع تصديق القلب، ثمّ عمّم دعاء الخير للمؤمنين والمؤمنات، ودعاء الشّرّ لأهل الظّلم والشّرك إلى يوم القيامة. (29: 60)
نحوه الشّربينيّ (4: 396) ، وأبو السّعود (6: 312) .
البروسويّ: أي منزلي، وقيل: مسجدي فإنّه بيت أهل اللّه، وإن كان بيت اللّه من وجه. وقيل: سفينتي، فإنّها كالبيت في حرز الحوائج وحفظ النّفوس، عن الحرّ والبرد وغيرهما. (10: 186)
بيوت
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ. النّور: 36
عائشة: أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ببناء المساجد في الدّور وأن تنظّف وتطيّب. (الدّرّ المنثور 5: 50)
ابن عبّاس: وهي المساجد تكرم، ونهي عن اللّغو فيها.
يعني كلّ مسجد يصلّى فيه، جامع أو غيره.
(الطّبريّ 18: 144)
هي المساجد الّتي من عادتها أن تنوّر بذلك النّوع من المصابيح.
مثله الحسن ومجاهد. (أبو حيّان 6: 458)
كنت في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد قرأ القارئ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ فقلت: يا رسول اللّه ما البيوت؟
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: بيوت الأنبياء عليهم السّلام، وأومأ بيده إلى بيت فاطمة الزّهراء صلوات اللّه عليها ابنته.
[و هناك روايات أخرى فلاحظ] (البحرانيّ 7: 94)
إنّها المساجد المخصوصة للّه تعالى بالعبادة، وأنّها تضي ء لأهل السّماء كما تضي ء النّجوم لأهل الأرض.
مثله مجاهد والحسن. (القرطبيّ 12: 265)
هي المساجد تكرم، ونهي عن اللّغو فيها، وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ، يتلى فيها كتابه، (يسبّح) يصلّي له فيها بالغدوّ صلاة الغداة، والآصال صلاة العصر، وهما أوّل ما فرض اللّه من الصّلاة، وأحبّ أن يذكرهما، ويذكرهما عباده. (الدّرّ المنثور 5: 50)