فهرس الكتاب

الصفحة 2911 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 203

أنس بن مالك: قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم هذه الآية فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ فقام إليه رجل فقال: أيّ بيوت هذه يا رسول اللّه؟ قال: بيوت الأنبياء، فقام إليه أبو بكر فقال: يا رسول اللّه هذا البيت منها لبيت عليّ وفاطمة، قال: نعم من أفاضلها. (الدّرّ المنثور 5: 50)

مجاهد: بيوت الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم. (أبو حيّان 6: 458)

عكرمة: سائر البيوت. (الماورديّ 4: 106)

الحسن: في المساجد.

مثله سالم بن عمرو ابن زيد وأبو صالح(الطّبريّ 18:

144)، ومثله الزّجّاج (4: 45) .

يعنى به بيت المقدّس. (القرطبيّ 12: 265)

الإمام الباقر عليه السّلام: هي بيوت الأنبياء، وبيت عليّ منها. (العروسيّ 3: 607)

قتادة: هي المساجد أذن اللّه في بنيانها ورفعها، وأمر بعمارتها وبطهورها. (الدّرّ المنثور 5: 50)

عمرو بن ميمون: أدركت أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهم يقولون: المساجد: بيوت اللّه، وإنّه حقّ على اللّه أن يكرم من زاره فيها. (الطّبريّ 18: 144)

الطّبريّ: وعنى بالبيوت المساجد. [إلى أن قال:]

وإنّما اخترنا القول الّذي اخترناه في ذلك، لدلالة قوله: يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ* رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ النّور: 36، 37، على أنّها بيوت بنيت للصّلاة، فلذلك قلنا: هي المساجد.

البغويّ: وروى صالح بن بريدة في قوله تعالى:

فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ قال: إنّما هي أربعة مساجد لم يبنها إلّا نبيّ: الكعبة بناها إبراهيم وإسماعيل فجعلاها قبلة، وبيت المقدس: بناه داود وسليمان، ومسجد المدينة: بناه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، ومسجد قباء أسّس على التّقوى: بناه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم. (3: 418)

نحوه أبو السّعود. (4: 464)

الزّمخشريّ: (فى بيوت) يتعلّق بما قبله، أي كمشكاة في بعض بيوت اللّه وهي المساجد، كأنّه قيل:

مثل نوره كما يرى في المسجد نور المشكاة الّتي من صفتها كيت وكيت، أو بما بعده وهو يسبّح. (3: 68)

ابن عطيّة: الباء في (بيوت) تضمّ وتكسر، واختلف في الفاء من قوله: (فى) ، فقيل: هي متعلّقة ب (مصباح) ، قال أبو حاتم: وقيل: متعلّقة ب يُسَبِّحُ المتأخّر، فعلى هذا التّأويل يوقف على (عليم) .

قال الرّمّانيّ: هي متعلّقة ب يُوقَدُ، واختلف النّاس في البيوت. [و نقل قول ابن عبّاس ومجاهد ثمّ قال:]

وقال عكرمة: أراد بيوت الإيمان على الإطلاق مساجد ومساكن، فهي الّتي يستصبح فيها باللّيل للصّلاة وقراءة العلم. وقال مجاهد: أراد بيوت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم.

الطّبرسيّ: فِي بُيُوتٍ ... معناه هذه المشكاة في بيوت هذه صفتها، وهي المساجد في قول ابن عبّاس والحسن ومجاهد والجبّائيّ. ويعضده قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:

"المساجد بيوت اللّه في الأرض وهي تضي ء لأهل السّماء كما تضي ء النّجوم لأهل الأرض". [إلى أن قال:]

وقيل: هي بيوت الأنبياء، وروي ذلك مرفوعا أنّه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت