فهرس الكتاب

الصفحة 2916 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 208

(الجيوب) ، ويكسرها ابن كثير إلّا (الجيوب والغيوب) ، وابن فليح يكسرها كلّها، وقالون يكسر منها (البيوت) فقط، وأبو عمرو يضمّها كلّها. (2: 140)

نحوه الطّبرسيّ (1: 283) ، وابن الجوزيّ(1:

196)، والفخر الرّازيّ (5: 139) ، والقرطبيّ(2:

346)، والبيضاويّ (1: 104) .

النّسفيّ: (البيوت) وبابه مدنيّ وبصريّ وحفص وهو الأصل، مثل كعب وكعوب. ومن كسر الباء فلمكان الياء بعدها، ولكن هي توجب الخروج من كسر إلى ضمّ، وكأنّه قيل لهم عند سؤالهم عن الأهلّة وعن الحكمة في نقصانها وتمامها: معلوم أنّ كلّ ما يفعله اللّه تعالى لا يكون إلّا حكمة، فدعوا السّؤال عنه وانظروا في خصلة واحدة تفعلونها ممّا ليس من البرّ في شي ء وأنتم تحسبونها برّا، فهذا وجه اتّصاله بما قبله.

ويحتمل أن يكون ذلك على طريق الاستطراد لما ذكر أنّها مواقيت الحجّ، لأنّه كان من أفعالهم في الحجّ.

ويحتمل أن يكون هذا تمثيلا لتعكيسهم في سؤالهم، وإنّ مثلهم فيه كمثل من يترك باب البيت ويدخل من ظهره.

والمعنى: ليس البرّ وما ينبغي أن تكونوا عليه بأن تعكسوا في مسائلكم، ولكن البرّ برّ من اتّقى ذلك وتجنّبه، ولم يجسر على مثله. وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها وباشروا الأمور من وجوهها الّتي يجب أن تباشر عليها ولا تعكسوا.

أو المراد وجوب الاعتقاد بأنّ جميع أفعاله تعالى حكمة وصواب، من غير اختلاج شبهة، ولا اعتراض شكّ في ذلك، حتّى لا يسأل عنه لما في السّؤال من الاتّهام بمقارنة الشّكّ، لا يسأل عمّا يفعل وهم يسألون. (1: 97)

الآلوسيّ: وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها؛ إذ ليس في العدول برّا، وباشروا الأمور عن وجهها، والجملة عطف على وَلَيْسَ الْبِرُّ إمّا لأنّه في تأويل: ولا تأتوا البيوت من ظهورها، أو لكونه مقول القول، وعطف الإنشاء على الإخبار جائز فيما له محلّ من الإعراب، سيّما بعد القول. (2: 74)

2 -وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا. النّساء: 15

[راجع"م س ك".]

بيوتا

1 -وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ. يونس: 87

راجع"ج ع ل"،"ق ب ل"

2 -وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ. النّحل 68

راجع"ن ح ل"

3 -وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها أَثاثًا وَمَتاعًا إِلى حِينٍ. النّحل: 80

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت