فهرس الكتاب

الصفحة 2917 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 209

ابن عبّاس: يعني الخيام والفساطيط. (228)

الفرّاء: يعني الفساطيط للسّفر، وبيوت العرب الّتي من الصّوف والشّعر. (2: 111)

الطّبريّ: (من بيوتكم) الّتي هي من الحجر والمدر.

وهي البيوت من الأنطاع، والفساطيط من الشّعر والصّوف والوبر. (14: 153)

ابن عطيّة: هذه آية تعديد نعمة اللّه على النّاس في البيوت، فذكر أوّلا بيوت التّمدّن وهي الّتي للإقامة الطّويلة، وهي أعظم بيوت الإنسان، وإن كان الوصف ب (سكنا) يعمّ جميع البيوت. وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتًا يحتمل أن يعمّ به بيوت الأدم وبيوت الشّعر وبيوت الصّوف، لأنّ هذه هي من الجلود.

نحوه القرطبيّ. (10: 152)

ابن العربيّ: اعلموا وفّقكم اللّه لسلوك سبيل المعارف، أنّ كلّ ما علاك فأظلّك فهو سقف، وكلّ ما أقلّك فهو أرض، وكلّ ما سترك من جهاتك الأربع فهو جدار، فإذا انتظمت واتّصلت فهو بيت. (3: 1167)

الفخر الرّازيّ: واعلم أنّ البيوت الّتي يسكن الإنسان فيها على قسمين:

القسم الأوّل: البيوت المتّخذة من الخشب والطّين والآلات الّتي بها يمكن تسقيف البيوت، وإليها الإشارة بقوله: وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وهذا القسم من البيوت لا يمكن نقله، بل الإنسان ينتقل إليه.

والقسم الثّاني: القباب والخيام والفساطيط، وإليها الإشارة بقوله: وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتًا ... الآية. وهذا القسم من البيوت يمكن نقله وتحويله من مكان إلى مكان. واعلم أنّ المراد: الأنطاع، وقد تعمل العرب البيوت من الأدم وهي جلود الأنعام، أي يخفّ عليكم حملها في أسفاركم. (20: 92)

نحوه النّيسابوريّ (14: 102) ، والخازن (4: 88) .

البيضاويّ: موضعا تسكنون فيه وقت إقامتكم كالبيوت المتّخذة من الحجر والمدر،"فعل"بمعنى"مفعول"وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتًا هي القباب المتّخذة من الأدم، ويجوز أن يتناول المتّخذة من الوبر والصّوف والشّعر، فإنّها من حيث إنّها نابتة على جلودها، يصدق عليها أنّها من جلودها. (1: 565)

نحوه أبو السّعود (4: 83) ، والبروسويّ (5: 65) ، والقاسميّ (10: 3844) .

أبو حيّان: [نحو الفخر الرّازيّ وأضاف:]

الظّاهر أنّه لا يندرج في البيوت الّتي من جلود الأنعام بيوت الشّعر وبيوت الصّوف والوبر. وقال ابن سلّام:

تندرج، لأنّها ثابتة فيها فهي منها. (5: 523)

الآلوسيّ: [نحو الفخر الرّازيّ وأبي حيّان ثمّ قال:]

واعترض بأنّ (من) على الأوّل تبعيضيّة، وعلى إرادة البيوت الّتي من الشّعر ونحوه ابتدائيّة. فإذا عمّم ذلك يلزم استعمال المشترك في معنييه.

وأجيب بأنّ القائل بذلك لعلّه يرى جواز هذا الاستعمال، وممّن قال بذلك البيضاويّ وهو شافعيّ.

وقيل: الجلود مجاز عن المجموع. (14: 203)

سيّد قطب: ونستطرد هنا إلى شي ء عن نظرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت