المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 219
حالا عن الهاء والميم في (جاءهم) . (2: 396)
البيضاويّ: بائتين كقوم لوط، مصدر وقع موقع الحال. (1: 341)
نحوه أبو السّعود (2: 474) ، وشبّر (2: 345) .
الشّربينيّ: أي وقت الاستكان في البيوت ليلا، كما جاء [بشأن] قوم لوط عليه السّلام. (1: 463)
البروسويّ: (بياتا) مصدر بمعنى الفاعل، واقع موضع الحال، أي بائتين كقوم لوط.
قال الحدّاديّ: سمّي اللّيل بياتا، لأنّه يبات فيه.
والبيتوتة: خلاف الظّلول، وهو أن يدركك اللّيل، نمت أو لم تنم. (3: 135)
نحوه القاسميّ. (7: 2611)
رشيد رضا: والبيات: الإغارة على العدوّ ليلا، والإيقاع به فيه على غفلة منه، فهو اسم للتّبييت، وهو يشمل ما يدبّره المرء أو ينويه ليلا، ومنه تبييت نيّة الصّيام.
وقيل: يأتي مصدرا لبات يبيت، إذا أدركه اللّيل.
الطّباطبائيّ: والبيات: التّبييت، وهو قصد العدوّ ليلا. (8: 9)
محمّد جواد مغنيّة: وقيل: إنّ (بياتا) مصدر في موضع الحال، أي بائتين، (و هم قائلون) عطف على (بياتا) أي بائتين أو قائلين، والأرجح أنّ (بياتا) مفعول فيه، لأنّها بمعنى ليلا. (3: 301)
طه الدّرّة: (بياتا) هو مصدر في موضع الحال، والمعنى: مبيتين. وقيل: هو مفعول لأجله، وقيل: هو ظرف زمان. والأوّل أقوى لعطف الجملة الاسميّة عليه.
وبهذا المعنى جاءت الآيتان: أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتًا وَهُمْ نائِمُونَ الأعراف: 97، وقُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتًا أَوْ نَهارًا ... يونس: 50.
الوجوه والنّظائر
الدّامغانيّ: البيت والبيوت على ثلاثة عشر وجها: المنازل، المساجد، السّفينة، الكعبة، المنزل في الجنّة، الحجر، السّجن، العشّ، الخيام، الكهف، البيت بعينه، الملك، الخانات.
فوجه منها: البيوت يعني المنازل، قوله تعالى:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ النّور: 27، يعني المنازل، وقال: مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ النّور: 61، وقال تعالى: لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ الأحزاب: 53، كقوله: فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا النّور: 61.
والوجه الثّاني: البيوت يعني المساجد، فذلك قوله تعالى: وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتًا يونس: 87، يعني مساجدا، مثلها وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً يونس: 87، يعني مساجدكم قبلة إلى الكعبة، كقوله: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ النّور: 36.
والوجه الثّالث: البيت يعني السّفينة، قوله: وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا نوح: 28، يعني سفينتي، ويقال:
ديني.