فهرس الكتاب

الصفحة 2928 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 220

والوجه الرّابع: البيت يعني الكعبة، قوله: وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ الحجّ: 26، مثلها وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ البقرة: 125، يعني الكعبة.

والوجه الخامس: البيت: المنزل في الجنّة، قوله:

رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ التّحريم: 11، يريد منزلا في الجنّة.

والوجه السّادس: البيوت يعني الحجر، قوله تعالى:

وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَ الأحزاب: 34، أي في حجركنّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ، كقوله تعالى:

وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَ الأحزاب: 33، أي في حجرتكنّ.

والوجه السّابع: البيوت: السّجون، قوله تعالى:

فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ النّساء: 15، يعني فاحبسوهنّ في السّجون.

والوجه الثّامن: البيت: العشّ، قوله: أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتًا النّحل: 68، يعني العشّ، قوله:

اتَّخَذَتْ بَيْتًا العنكبوت: 41، أي نسجت عشّا.

والوجه التّاسع: البيوت يعني الخيام الفساطيط، قوله تعالى: مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتًا النّحل: 80، يعني الخيام.

والوجه العاشر: البيوت: الكهف والغيران، قوله تعالى: وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتًا الشّعراء: 149، يعني كهوفا وغيرانا.

والوجه الحادي عشر: البيت هو بيت بعينه، قوله تعالى: وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ الطّور: 4، كقوله: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ النّساء: 100.

والوجه الثّاني عشر: البيت: الملك، قوله تعالى:

وَراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها يوسف: 23، يعني في ملكها، وحرمتها.

والوجه الثّالث عشر: البيوت يعني الخانات، قوله تعالى: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا النّور: 29، يعني الخانات. (143)

الفيروز آباديّ: وقد ورد في القرآن على خمسة عشر وجها. [ثمّ قال نحو الدّامغانيّ وأضاف:]

الأوّل: بمعنى غرف الكرامة: رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ التّحريم: 11.

الثّاني: بمعنى الضّراح في السّماء: وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ الطّور: 4

الثّالث: بمعنى بيت النّبوّة: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ الأحزاب: 33. [ثمّ استشهد بشعر] (بصائر ذوي التّمييز 2: 196)

الأصول اللّغويّة

1 -الأصل في هذه المادّة: المبيت ليلا، يقال: بات أي نام في الّليل ... وأباتهم اللّه إباتة حسنة، وأباتك اللّه بخير، وبات فلان بيتة حسنة، أي حالة حسنة.

ومنه البيتوتة، أي الدّخول في اللّيل، يقال: بتّ أصنع كذا، وبات الرّجل: سهر اللّيل كلّه في طاعة أو معصية، وبتّ أراعي النّجوم: بتّ أنظر إليها.

والتّبييت: تدبير الشّي ء بليل، يقال: بيّتّ الأمر تبييتا، أي دبّرته ليلا فهو مبيّت، وهذا أمر بيّت بليل، وبيّت القوم الكلام تبييتا: زوّروه وأصلحوه بليل، وبيّت الشّي ء: قدّر، وبيّت العدوّ: أوقع به ليلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت