فهرس الكتاب

الصفحة 2954 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 246

وقد بيّضت الشّي ء تبييضا، فابيضّ ابيضاضا، وابياضّ ابييضاضا.

وجمع الأبيض: بيض، وأصله: بيض بضمّ الباء، وإنّما أبدلوا من الضّمّة كسرة لتصحّ الياء.

وبايضه فباضه يبيضه، أي فاقه في البياض، ولا تقل: يبوضه.

وهذا أشدّ بياضا من كذا، ولا تقل: أبيض منه، وأهل الكوفة يقولونه. [ثمّ استشهد بشعر]

والأبيض: السّيف، والجمع: البيض.

والبيضان من النّاس: خلاف السّودان.

قال ابن السّكّيت: الأبيضان: اللّبن والماء، ومنه قولهم: بيّضت السّقاء، وبيّضت الإناء، أي ملأته من الماء واللّبن.

والأبيضان: عرقان في حالب البعير. [ثمّ استشهد بشعر]

والبيضة: واحدة البيض من الحديد وبيض الطّائر جميعا.

وقولهم:"هو أذلّ من بيضة البلد"أي من بيضة النّعامة الّتي تتركها. [ثمّ استشهد بشعر]

والبيضة: الخصية. وبيضة كلّ شي ء: حوزته.

وبيضة القوم: ساحتهم. [ثمّ استشهد بشعر]

والبيض أيضا: ورم يكون في يد الفرس مثل النّفخ والغدد قال الأصمعيّ: هو من العيوب الهيّنة، يقال: قد باضت يد الفرس تبيض بيضا.

وباضت الطّائرة فهي بائض.

ودجاجة بيوض، إذا أكثرت البيض، والجمع:

بيض، مثال صبور وصبر. ويقال: بيض، في لغة من يقول في الرّسل: رسل، وإنّما كسرت الباء لتسلم الياء.

وابتاض الرّجل: لبس البيضة.

وقولهم:"سدّ ابن بيض الطّريق"قال الأصمعيّ: هو رجل كان في الزّمن الأوّل، يقال له: ابن بيض، عقر ناقته على ثنيّة، فسدّ بها الطّريق، ومنع النّاس من سلوكها. [ثمّ استشهد بشعر]

والمبيّضة، بكسر الياء: فرقة من الثّنويّة، وهم أصحاب المقنّع، سمّوا بذلك لتبييضهم ثيابهم، مخالفة للمسوّدة من أصحاب الدّولة العبّاسيّة.

وبيضة، بكسر الباء: اسم بلد. (3: 1067)

ابن فارس: الباء والياء والضّاد أصل، ومشتقّ منه، ومشبّه بالمشتقّ.

فالأصل: البياض من الألوان، يقال: ابيضّ الشّي ء.

وأمّا المشتقّ منه: فالبيضة للدّجاجة وغيرها، والجمع:

البيض. والمشبّه بذلك: بيضة الحديد.

ومن الاستعارة قولهم للعزيز في مكانه: هو بيضة البلد، أي يحفظ ويحصّن كما تحفظ البيضة. يقال: حمى بيضة الإسلام والدّين.

فإذا عبّروا عن الذّليل المستضعف بأنّه بيضة البلد، يريدون أنّه متروك مفرد كالبيضة المتروكة بالعراء، ولذلك تسمّى: البيضة التّريكة، وقد فسّرت في موضعها.

ويقال: باضت البهمى، إذا سقطت نصالها. وباض الحرّ: اشتدّ، ويراد بذلك أنّه تمكّن كأنّه باض وفرّخ وتوطّن. (1: 326)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت