فهرس الكتاب

الصفحة 2955 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 247

الهرويّ: وفي حديث ظبيان، وذكر حمير، قال:

"و كانت لهم البيضاء والسّوداء وفارس الحمراء، والجزية الصّفراء".

أراد بالبيضاء والسّوداء: الخراب والعامر من الأرض، لأنّ الموات من الأرض يكون أبيض، فإذا غرس فيه الغراس ونبت النّبات اسودّ واخضرّ.

وأراد بفارس الحمراء: العجم، وبالجزية الصّفراء:

الذّهب، كانوا يجتبون الخراج ذهبا. (231)

الثّعالبيّ: الأدم من النّاس: السّود، ومن الإبل:

البيض، ومن الضّباء: الحمر. (315)

[و في الإستعارة يقال:] عيش أخضر، موت أحمر، نعمة بيضاء. (106)

ابن سيده: البياض: ضدّ السّواد، يكون ذلك في الحيوان والنّبات، وغير ذلك ممّا يقبله، حكاه ابن الأعرابيّ في الماء. وقد أباض وابيضّ. [ثمّ استشهد بشعر]

وأباض الكلأ: ابيضّ ويبس.

وبايضني فبضته: كنت أشدّ منه بياضا.

وأبيضت المرأة وأباضت: ولدت البيض، وكذلك الرّجل.

وفي عينه بياضة، أي بياض. وبيّض الشّي ء: جعله أبيض.

والبيّاض: الّذي يبيّض الثّياب، على النّسب لا على الفعل، لأنّ حكم ذلك إنّما هو مبيّض.

والأبيض: عرق السّرّة، وقيل: عرق في الصّلب، وقيل: عرق في الحالب، صفة غالبة، وكلّ ذلك لمكان البياض.

والأبيضان: عرقان في القلب، لبياضهما. [ثمّ استشهد بشعر]

وما رأيته مذ أبيضان، يعني يومين أو شهرين، وذلك لبياض الأيّام.

وبياض الكبد والقلب والظّفر: ما أحاط به، وقيل:

بياض القلب من الفرس: ما أطاف بالعرق من أعلى القلب.

وبياض البطن: بنات اللّبن وشحم الكلى ونحو ذلك، سمّوها بالعرض كأنّهم أرادوا ذات البياض.

والمبيّضة: أصحاب البياض، كقولك: المسوّدة والمحمّرة لأصحاب السّواد والحمرة.

وكتيبة بيضاء: عليها بياض الحديد.

والبيضاء: الشّمس، لبياضها.

والبيض: ليلة ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة.

وكلّمته فما ردّ عليّ سوداء ولا بيضاء، أي كلمة قبيحة ولا حسنة، على المثل. وكلام أبيض: مشروح، على المثل أيضا.

واليد البيضاء: الحجّة المبرهنة، وهي أيضا اليد الّتي لا تمنّ والّتي عن غير سؤال، وذلك لشرفها في أنواع الحجاج والعطاء.

وأرض بيضاء: ملساء لا نبات فيها، كأنّ النّبات كان يسوّدها، وقيل: هي الّتي لم توطأ، وكذلك البيضة.

وبياض الأرض: ما لا عمارة فيه، وبياض الجلد: ما لا شعر عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت