فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 247
الهرويّ: وفي حديث ظبيان، وذكر حمير، قال:
"و كانت لهم البيضاء والسّوداء وفارس الحمراء، والجزية الصّفراء".
أراد بالبيضاء والسّوداء: الخراب والعامر من الأرض، لأنّ الموات من الأرض يكون أبيض، فإذا غرس فيه الغراس ونبت النّبات اسودّ واخضرّ.
وأراد بفارس الحمراء: العجم، وبالجزية الصّفراء:
الذّهب، كانوا يجتبون الخراج ذهبا. (231)
الثّعالبيّ: الأدم من النّاس: السّود، ومن الإبل:
البيض، ومن الضّباء: الحمر. (315)
[و في الإستعارة يقال:] عيش أخضر، موت أحمر، نعمة بيضاء. (106)
ابن سيده: البياض: ضدّ السّواد، يكون ذلك في الحيوان والنّبات، وغير ذلك ممّا يقبله، حكاه ابن الأعرابيّ في الماء. وقد أباض وابيضّ. [ثمّ استشهد بشعر]
وأباض الكلأ: ابيضّ ويبس.
وبايضني فبضته: كنت أشدّ منه بياضا.
وأبيضت المرأة وأباضت: ولدت البيض، وكذلك الرّجل.
وفي عينه بياضة، أي بياض. وبيّض الشّي ء: جعله أبيض.
والبيّاض: الّذي يبيّض الثّياب، على النّسب لا على الفعل، لأنّ حكم ذلك إنّما هو مبيّض.
والأبيض: عرق السّرّة، وقيل: عرق في الصّلب، وقيل: عرق في الحالب، صفة غالبة، وكلّ ذلك لمكان البياض.
والأبيضان: عرقان في القلب، لبياضهما. [ثمّ استشهد بشعر]
وما رأيته مذ أبيضان، يعني يومين أو شهرين، وذلك لبياض الأيّام.
وبياض الكبد والقلب والظّفر: ما أحاط به، وقيل:
بياض القلب من الفرس: ما أطاف بالعرق من أعلى القلب.
وبياض البطن: بنات اللّبن وشحم الكلى ونحو ذلك، سمّوها بالعرض كأنّهم أرادوا ذات البياض.
والمبيّضة: أصحاب البياض، كقولك: المسوّدة والمحمّرة لأصحاب السّواد والحمرة.
وكتيبة بيضاء: عليها بياض الحديد.
والبيضاء: الشّمس، لبياضها.
والبيض: ليلة ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة.
وكلّمته فما ردّ عليّ سوداء ولا بيضاء، أي كلمة قبيحة ولا حسنة، على المثل. وكلام أبيض: مشروح، على المثل أيضا.
واليد البيضاء: الحجّة المبرهنة، وهي أيضا اليد الّتي لا تمنّ والّتي عن غير سؤال، وذلك لشرفها في أنواع الحجاج والعطاء.
وأرض بيضاء: ملساء لا نبات فيها، كأنّ النّبات كان يسوّدها، وقيل: هي الّتي لم توطأ، وكذلك البيضة.
وبياض الأرض: ما لا عمارة فيه، وبياض الجلد: ما لا شعر عليه.