فهرس الكتاب

الصفحة 2956 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 248

والبيضة: معروفة، والجمع: بيض، وفي التّنزيل:

كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ الصّافّات: 49، ويجمع البيض على بيوض. [ثمّ استشهد بشعر]

وباض الطّائر والنّعامة بيضا: ألقت بيضها.

ودجاجة بيّاضة وبيوض: كثيرة البيض، والجمع: بيض فيمن قال: رسل، وبيض فيمن قال: رسل، كسروا الباء لتسلم الياء ولا تنقلب، وقد قالوا: بوض.

ورجل بيّاض: يبيع البيض.

ديك بائض، كما يقال: والد، وكذلك الغراب. [ثمّ استشهد بشعر]

والبيضة: من السّلاح، سمّيت بذلك لأنّها على شكل بيضة النّعام.

والبيضة: عنب بالطّائف أبيض عظيم الحبّ.

وبيضة الخدر: الجارية. وبيضة العقر: مثل يضرب؛ وذلك أن تغصب الجارية فتجرّب ببيضة. وبيضة البلد:

تريكة النّعامة.

بيضة البلد: عليّ بن أبي طالب، أي أنّه فرد ليس مثله في الشّرف، كالبيضة الّتي هي تريكة وحدها ليس معها غيرها. وقد يذمّ ببيضة البلد. [ثمّ استشهد بشعر]

وبيضة السّنام: شحمته. وبيضة الجنين: أصله، وكلاهما على المثل. وبيضة القوم: وسطهم. وبيضة الدّار: وسطها. وبيضة الإسلام: جماعتهم. وبيضة القوم:

أصلهم.

وباضوهم وابتاضوهم: استأصلوهم، وبيضة الصّيف: معظمه، وبيضة الحرّ: شدّته.

وباضت الأرض: اصفرّت خضرتها أو نفضت التّمرة وأيبست، وقيل: باضت: أخرجت ما فيها من النّبات، وقد باض: اشتدّ.

وابن بيض: رجل، وقيل: ابن بيض.

والبييضة: اسم ماء. (8: 235)

البيضة: من حديد تلبس في الرّأس، وابتاض:

لبسها. (الإفصاح 1: 615)

البيض: هو للطّير بمنزلة الولد للدّوابّ، تضعه إناث الطّير وتحتضنه إلى أن تفرخ. الجمع: بيوض، والواحدة:

بيضة، والجمع: بيضات.

باضت الدّجاجة تبيض بيضا: ألقت بيضها فهي بائض، والجمع: بوائض، وهي بيوض. (الإفصاح 2: 885)

البيضاء: السّنة البيضاء شرّ من الشّهباء، والسّنة الشّهباء: الّتي ليس فيها مطر. (الإفصاح 2: 955)

الطّوسيّ: الأبيض: نقيض الأسود، والبياض:

ضدّ السّواد، يقال: ابيضّ وابياضّ ابيضاضا، وبيّضه تبييضا، وتبيّض تبيّضا. وبيضة الطّير، وبيضة الحديد، وبيضة الإسلام: مجتمعه، وابتاضوهم، أي استأصلوهم، لأنّهم اقتلعوا بيضهم، وأصل الباب: البياض. (2: 134)

نحوه الطّبرسيّ. (1: 280)

الرّاغب: البياض في الألوان: ضدّ السّواد، يقال:

ابيضّ ابيضاضا وبياضا، فهو مبيضّ وأبيض، قال عزّ وجلّ: يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ ... وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ ...

آل عمران: 106، 107.

والأبيض: عرق سمّي به لكونه أبيض. ولمّا كان البياض أفضل لون عندهم- كما قيل: البياض أفضل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت