فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 248
والبيضة: معروفة، والجمع: بيض، وفي التّنزيل:
كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ الصّافّات: 49، ويجمع البيض على بيوض. [ثمّ استشهد بشعر]
وباض الطّائر والنّعامة بيضا: ألقت بيضها.
ودجاجة بيّاضة وبيوض: كثيرة البيض، والجمع: بيض فيمن قال: رسل، وبيض فيمن قال: رسل، كسروا الباء لتسلم الياء ولا تنقلب، وقد قالوا: بوض.
ورجل بيّاض: يبيع البيض.
ديك بائض، كما يقال: والد، وكذلك الغراب. [ثمّ استشهد بشعر]
والبيضة: من السّلاح، سمّيت بذلك لأنّها على شكل بيضة النّعام.
والبيضة: عنب بالطّائف أبيض عظيم الحبّ.
وبيضة الخدر: الجارية. وبيضة العقر: مثل يضرب؛ وذلك أن تغصب الجارية فتجرّب ببيضة. وبيضة البلد:
تريكة النّعامة.
بيضة البلد: عليّ بن أبي طالب، أي أنّه فرد ليس مثله في الشّرف، كالبيضة الّتي هي تريكة وحدها ليس معها غيرها. وقد يذمّ ببيضة البلد. [ثمّ استشهد بشعر]
وبيضة السّنام: شحمته. وبيضة الجنين: أصله، وكلاهما على المثل. وبيضة القوم: وسطهم. وبيضة الدّار: وسطها. وبيضة الإسلام: جماعتهم. وبيضة القوم:
أصلهم.
وباضوهم وابتاضوهم: استأصلوهم، وبيضة الصّيف: معظمه، وبيضة الحرّ: شدّته.
وباضت الأرض: اصفرّت خضرتها أو نفضت التّمرة وأيبست، وقيل: باضت: أخرجت ما فيها من النّبات، وقد باض: اشتدّ.
وابن بيض: رجل، وقيل: ابن بيض.
والبييضة: اسم ماء. (8: 235)
البيضة: من حديد تلبس في الرّأس، وابتاض:
لبسها. (الإفصاح 1: 615)
البيض: هو للطّير بمنزلة الولد للدّوابّ، تضعه إناث الطّير وتحتضنه إلى أن تفرخ. الجمع: بيوض، والواحدة:
بيضة، والجمع: بيضات.
باضت الدّجاجة تبيض بيضا: ألقت بيضها فهي بائض، والجمع: بوائض، وهي بيوض. (الإفصاح 2: 885)
البيضاء: السّنة البيضاء شرّ من الشّهباء، والسّنة الشّهباء: الّتي ليس فيها مطر. (الإفصاح 2: 955)
الطّوسيّ: الأبيض: نقيض الأسود، والبياض:
ضدّ السّواد، يقال: ابيضّ وابياضّ ابيضاضا، وبيّضه تبييضا، وتبيّض تبيّضا. وبيضة الطّير، وبيضة الحديد، وبيضة الإسلام: مجتمعه، وابتاضوهم، أي استأصلوهم، لأنّهم اقتلعوا بيضهم، وأصل الباب: البياض. (2: 134)
نحوه الطّبرسيّ. (1: 280)
الرّاغب: البياض في الألوان: ضدّ السّواد، يقال:
ابيضّ ابيضاضا وبياضا، فهو مبيضّ وأبيض، قال عزّ وجلّ: يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ ... وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ ...
آل عمران: 106، 107.
والأبيض: عرق سمّي به لكونه أبيض. ولمّا كان البياض أفضل لون عندهم- كما قيل: البياض أفضل،