فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 308
البروسويّ: أي العاصين. (2: 456)
القاسميّ: أي المعدودين من المستقرّين في الإثم. (6: 2195)
رشيد رضا: لمن المتحمّلين للإثم، المتمكّنين فيه المستحقّين لجزائه. والإثم في الأصل ما يقعد بصاحبه عن عمل الخير والبرّ من معصية وغيرها. وهذا التّعبير أبلغ من"إنّا إذا لاثمون". (7: 221)
الطّباطبائيّ: الحاملين للإثم. (6: 197)
اثيم
1 -... وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ. البقرة: 276
الطّبريّ: واللّه لا يحبّ كلّ مصرّ على كفر بربّه، مقيم عليه، مستحلّ أكل الرّبا وإطعامه، أثيم متمادّ في الإثم فيما نهاه عنه من أكل الرّبا والحرام، وغير ذلك من معاصيه، لا ينزجر عن ذلك، ولا يرعوي عنه، ولا يتّعظ بموعظة ربّه الّتي وعظه بها في تنزيله وآي كتابه.
الطّوسيّ:"الأثيم"هو المتمادي في الإثم، والآثم: الفاعل للإثم. (2: 363)
مثله الطّبرسيّ. (1: 390)
البغويّ: فاجر بأكله. (1: 253)
مثله الميبديّ. (1: 753)
ابن الجوزيّ: المتمادي في ارتكاب الإثم المصرّ عليه. (1: 331)
الفخر الرّازيّ: الأثيم: فعيل بمعنى فاعل، وهو الآثم، وهو أيضا مبالغة في الاستمرار على اكتساب الآثام والتّمادي فيه، وذلك لا يليق إلّا بمن ينكر تحريم الرّبا فيكون جاحدا. وفيه وجه آخر وهو أن يكون الكفّار راجعا إلى المستحيل، والأثيم يكون راجعا إلى من يفعله، مع اعتقاد التّحريم؛ فتكون الآية جامعة للفريقين. (7: 103)
ابن فورك: وصف (كفّار) ب (أثيم) لإزالة الاشتراك في كفّار؛ إذ قد يقع على الزّارع الّذي يستر الحبّ في الأرض. (القرطبيّ 3: 362)
القرطبيّ: وصف (كفّار) بأثيم مبالغة؛ من حيث اختلف اللّفظان. (3: 362)
البيضاويّ: منهمك في ارتكابه. (1: 142)
مثله الآلوسيّ (3: 52) ، ونحوه البروسويّ(1:
436)، والمراغيّ (3: 66) .
أبو حيّان: فيه تغليظ أمر الرّبا وإيذان أنّه من فعل الكفّار لا من فعل أهل الإسلام وأتى بصيغة المبالغة في الكافر والآثم وإن كان تعالى لا يحبّ الكافر؛ تنبيها على عظم أمر الرّبا ومخالفة اللّه، وقولهم: إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا البقرة: 275، وأنّه لا يقول ذلك- ويسوّي بين البيع والرّبا، ليستدلّ به على أكل الرّبا- إلّا مبالغ في الكفر مبالغ في الإثم، وذكر"الأثيم"على سبيل المبالغة والتّوكيد؛ من حيث اختلف اللّفظان. [قال بعد نقل قول ابن فورك:]
وهذا فيه بعد إذ إطلاق القرآن"الكافر والكافرون والكفّار"إنّما هو على من كفر باللّه وأمّا إطلاقه على الزّارع فبقرينة لفظيّة كقوله: كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ الحديد: 20 (2: 336)