فهرس الكتاب

الصفحة 3001 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 293

فقال: أي غير معرّض للبيع. قال الأصمعيّ: لعلّها لغة لهم، يعني أهل اليمن.

وقد سمعت جماعة من جرم فصحاء يقولون:

أبعت الشّي ء فعلمت أنّها لغة لهم. (3: 436)

وباع لها: اشترى لها. (3: 502)

الهمذانيّ: يقال: شريت الشّي ء: بعته، وشريته:

اشتريته، وهو من الأضداد. (279)

الأزهريّ: يقال: باع فلان على بيعك، أي قام مقامك في المنزلة والرّفعة.

ويقال: ما باع على بيعك أحد، أي لم يساوك أحد.

[إلى أن قال:]

وروي أنّ النّبيّ أنّه قال:"البيّعان بالخيار ما لم يتفرّقا". البيّعان هما البائع والمشتري، وكلّ واحد منهما بيّع وبائع. ورواه بعضهم:"المتبايعان بالخيار ما لم يتفرّقا".

وأخبرني عبد الملك عن الرّبيع عن الشّافعيّ أنّه قال في قوله:"و لا يبيع الرّجل على بيع أخيه": هو أن يشتري الرّجل من الرّجل سلعة ولمّا يتفرّقا عن مقامهما.

فنهى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أن يعرض رجل آخر سلعة أخرى على المشتري تشبه السّلعة الّتي اشترى ويبيعها منه.

لأنّه لعلّه أن يردّ السّلعة الّتي اشترى أوّلا، لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم جعل للمتبايعين الخيار مالم يتفرّقا، فيكون البائع الآخر قد أفسد على البائع الأوّل بيعه. ثمّ لعلّ البائع الآخر يختار نقض البيع، فيفسد على البائع والمبتاع بيعه. [ثمّ ذكر كلام الشّافعيّ في معنى الحديث إلى أن قال:]

وقال بعض أهل العربيّة: يقال: إنّ رباع بني فلان قد بعن من"البيع"وقد بعن من"البوع"فضمّ الباء في"البيع"، وكسروها في"البوع"للفرق بين الفاعل والمفعول، ألا ترى أنّك تقول: رأيت إماء بعن متاعا إذا كنّ بائعات، ثمّ تقول: رأيت إماء بعن إذا كنّ مبيعات.

فإنّما يتبيّن الفاعل من الفاعل باختلاف الحركات، وكذلك من البوع.

قلت: ومن العرب من يجري ذوات الياء على الكسر وذوات الواو على الضّمّ، سمعت العرب تقول:

صفنا. بمكان كذا وكذا، أي أقمنا به في الصّيف. وصفنا أيضا، إذا أصابنا مطر الصّيف؛ فلم يفرّقوا بين فعل الفاعلين والمفعولين.

وقال الأصمعيّ: قال أبو عمرو ابن العلاء: سمعت ذا الرّمّة يقول: ما رأيت أفصح من أمة آل فلان! قلت لها كيف كان المطر عندكم؟ فقالت: غثنا ما شئنا؛ رواه هكذا بالكسر. (3: 236)

الصّاحب: بعته: في معنى بعته واشتريته جميعا، فانباع، أي نفق وابتاع، أي اشترى.

والبيع: مثل البوع. [ثمّ استشهد بشعر]

وأبعته: عرضته للبيع، وأمسكته للتّجارة.

والبياعات: الأشياء الّتي لا يتبايع بها إلّا للتّجارة.

والبيعة: الصّفقة لإيجاب البيع، والطّاعة، ويقال:

تبايعوا على الأمر.

والبيع: المبيع، والجميع: البيوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت