فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 296
ولفلان بيوع وبياعات كثيرة، أي سلع. وما أرخص هذا البيع، وهذه البياعة: يريد السّلعة.
وبايعت فلانا وشاريته وتبايعنا، وبايعه على الطّاعة وتبايعوا عليها. وهذه بيعة مربحة. وأتيناه للبياع والمبايعة. والبيعة. وهو من أهل البيعة، أي نصراني.
ومن المجاز: باع فلان على بيعك وحلّ بواديك، أي قام مقامك. وما باع على بيعك أحد، أي لم يساوك في المنزلة. [ثمّ استشهد بشعر]
وجارية بائع: نافقة، كأنّها تبيع نفسها. [ثمّ استشهد بشعر]
وباعه من السّلطان: وشى به. [ثمّ استشهد بشعر]
وباع بآخرته: استبدلها. (أساس البلاغة: 35)
الجواليقيّ: والبيعة والكنيسة جعلهما بعض العلماء فارسيّين معرّبين. (129)
المدينيّ: في الحديث:"نهى عن بيعتين في بيعة"ويفسّر على وجهين:
أحدهما: أن يقول: بعتك هذا الثّوب نقدا بعشرة، ونسيئة بخمسة عشر.
فهذا لا يجوز، لأنّه لا يدرى أيّهما الثّمن الّذي يختاره ويقع به العقد، وإذا جهل الثّمن بطل العقد.
والثّاني: أن يقول: بعتك هذا بعشرين على أن تبيعني عبدك بعشرة.
وهذا أيضا فاسد، لأنّه جعل ثمن العقد عشرين، وشرط عليه أن يبيعه عبدا، وذلك لا يلزمه. وإذا لم يلزمه سقط بعض الثّمن، وإذا سقط البعض صار الباقي مجهولا. [ثمّ ذكر حديث"لا يبيع أحدكم على بيع أخيه"نحو ما تقدّم عن الأزهريّ] (1: 207)
ابن الأثير: وفي حديث المزارعة:"نهى عن بيع الأرض"أي كرائها. وفي حديث آخر:"لا تبيعوها"أي لا تكروها.
وفي الحديث:"أنّه قال: ألا تبايعوني على الإسلام"هو عبارة عن المعاقدة عليه والمعاهدة، كأنّ كلّ واحد منهما باع ما عنده من صاحبه وأعطاه خالصة نفسه وطاعته ودخيلة أمره، وقد تكرّر ذكرها في الحديث.
الصّغانيّ: امرأة بائع: نافقة لجمالها. وباعه من السّلطان: سعى به إليه. وجمع البيّع: بيعاء، وأبيعاء، وباعة. (4: 221)
الفيّوميّ: باعه يبيعه بيعا ومبيعا، فهو بائع وبيّع.
وأباعه بالألف لغة، قاله ابن القطّاع.
والبيع: من الأضداد مثل الشّراء، ويطلق على كلّ واحد من المتعاقدين أنّه بائع. ولكن إذا أطلق"البائع"فالمتبادر إلى الذّهن باذل السّلعة.
ويطلق البيع على"المبيع"، فيقال: بيع جيّد، ويجمع على: بيوع.
وبعت زيدا الدّار، يتعدّى إلى مفعولين، وكثر الاقتصار على الثّاني، لأنّه المقصود بالإسناد، ولهذا تتمّ به الفائدة، نحو: بعت الدّار. ويجوز الاقتصار على الأوّل عند عدم اللّبس، نحو: بعت الأمير، لأنّ الأمير لا يكون مملوكا يباع.
وقد تدخل"من"على المفعول الأوّل على وجه التّوكيد، فيقال: بعت من زيد الدّار، كما يقال: كتمته