فهرس الكتاب

الصفحة 3006 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 298

بيع". قيل: كأنّ ذلك للخوف من الدّخول في الرّبا، كما دلّ عليه قوله في الخبر:"صفقتان في صفقة ربا"أي بيعان في بيع."

والابتياع: الاشتراء، ومنه قوله عليه السّلام:"إذا أراد أن يخرج يبتاع بدرهم تمرا فيتصدّق به".

والبيع: الإيجاب والقبول، وهو باعتبار النّقد والنّسيئة في الثّمن والمثمن أربع، وتفصيله في محلّه.

وفي حديث عليّ عليه السّلام في عمرو بن العاص ومعاوية:

"و لم يبايع حتّى شرط يؤتيه على البيعة ثمنا فلا ظفرت يد البائع، وخزيت أمانة المبتاع".

والقصّة في ذلك- على ما ذكره بعض الشّارحين- هو أنّ عمرو بن العاص لم يبايع معاوية إلّا بالثّمن، والثّمن الّذي اشترطه عمرو على معاوية في بيعته إيّاه ومتابعته على حرب عليّ عليه السّلام طعمة مصر، ولم يبايعه حتّى كتب له كتابا. والمبتاع معاوية، والبائع لدينه عمرو بن العاص. [ثمّ استشهد بشعر] (4: 304)

مجمع اللّغة: البيع: مبادلة مال بمال، فيقال: باعه يبيعه بيعا، من باب"ضرب".

وتأتي منه"المفاعلة"فيقال: تابعته أبايعه، وقد تبايعنا.

ويستعمل ذلك أيضا في المعاهدة، لما فيها من مبادلة الحقوق.

وجاءت"المبايعة"في القرآن مرادا بها المبادلات غير الماليّة، أي المعاهدات.

وجاء"تبايع"بمعنى المبادلة الماليّة.

والبيعة بالكسرة: كنيسة النّصارى، والجمع: بيع، كسدرة وسدر. (1: 139)

نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم. (1: 84)

العدنانيّ: باع الشّي ء، باع فلانا الشّي ء، باع الشّي ء من فلان، باع الشّي ء لفلان.

ويقولون: باع الشّي ء، وباعه الشّي ء، ويخطّئون من يقول: باع الشّي ء منه، وباع الشّي ء له.

فجملتا: باع الشّي ء، وباعه الشّي ء صحيحتان، كما تقول المعجمات، وجملتا: باع الشّي ء من فلان، وباع الشّي ء لفلان، صحيحتان أيضا.

باع الشّي ء من فلان.

جاء في"النّهاية": وفي الحديث:"كان لرجل ناقة نجيبة، فمرضت، فباعها من رجل، واشترط ثنياها".

أراد قوائمها ورأسها.

وذكر جملة باعه من فلان أيضا، كلّ من المغرب، واللّسان، والمصباح، والقاموس، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، وأقرب الموارد، والمتن، والوسيط.

باع الشّي ء لفلان: المصباح، والتّاج، والمدّ، ومحيط المحيط، والمتن، والوسيط.

وذكر المصباح أنّ (اللّام) هنا زائدة.

باع:"ابتاع، اشترى"

ويخطّئون من يقول: باع فلان القصر الّذي أعجبه، أي اشتراه. ويقولون: إنّ الصّواب هو إمّا: ابتاعه أو اشتراه، لأنّ هذا هو المعنى المألوف لدينا. ويتبادر إلى أذهاننا، حين نقول:"باعه الشّي"أنّه أعطاه إيّاه بثمن.

ولكن:

1 -جاء في الحديث:"لا يخطب الرّجل على خطبة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت