فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 310
الطّوسيّ: أي آثم، فهو فعيل بمعنى فاعل، وهو الّذي فعل ما يأثم به. (10: 77)
الميبديّ: كثير الإثم، فاجر عاص.
الطّبرسيّ: أي آثم فاجر فاعل ما يأثم به.
وقيل: معتد في فعله، أثيم في معتقده.
وقيل: معتد في ظلم غيره، أثيم في ظلم نفسه.
القرطبيّ: أي ذي إثم، ومعناه أثوم، فهو فعيل بمعنى فعول. (18: 232)
الخازن: أي فاجر يتعاطى الإثم. (7: 110)
البروسويّ: في التّأويلات النّجميّة: كثير الآثام بالرّكون إلى الأخلاق الرّديئة، والرّغبة في الصّفات المردودة. (10: 111)
الآلوسيّ: كثير الآثام، وهي الأفعال المبطئة عن الثّواب، والمراد بها المعاصي والذّنوب. (29: 27)
المراغيّ: أي كثير الآثام ديدنه ذلك، فهو لا يبالي بما ارتكب، ولا بما اجترح. (29: 32)
5 -وَما يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ. المطفّفين: 12
قتادة: أثيم في مريته. (الطّوسيّ 10: 299)
الميبديّ: مرتكب للخطايا مستحقّ للعقوبة.
الطّوسيّ: مكتسب القبيح. (10: 299)
الطّبرسيّ: كثير الإثم، مبالغ في ارتكابه.
نحوه الفخر الرّازيّ. (30: 93)
القرطبيّ: أي فاجر جائز عن الحقّ، معتد على الخلق في معاملته إيّاهم، وعلى نفسه، هو أثيم في ترك أمر اللّه.
وقيل: هذا في الوليد بن المغيرة وأبي جهل ونظرائهما. (19: 259)
البيضاويّ: منهمك في الشّهوات المخدجة؛ بحيث أشغلته عمّا وراءها، وحملته على الإنكار لما عداها.
نحوه البروسويّ (10: 367) ، والآلوسيّ(30:
النّيسابوريّ: أثيم في إعمال القوى البدنيّة في غير مواقعها، حتّى أثمر له الباطل بدل الحقّ، وحكم على آيات اللّه بأنّها أساطير الأوّلين، وفيه إنكار للنّبوّة أيضا.
الخازن: هو مبالغة في الإثم، وهو المرتكب للإثم والمعاصي. (7: 183)
نحوه القاسميّ. (17: 6095)
المراغيّ: أي يكثر من ارتكاب الآثام وهي المعاصي. (30: 74)
اثيما
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّانًا أَثِيمًا.
النّساء: 107
ابن عبّاس: لا تجادل عن الّذين يظلمون أنفسهم ويرمون بالخيانة غيرهم، يريد به سارق الدّرع، سرق