فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 310

الطّوسيّ: أي آثم، فهو فعيل بمعنى فاعل، وهو الّذي فعل ما يأثم به. (10: 77)

الميبديّ: كثير الإثم، فاجر عاص.

الطّبرسيّ: أي آثم فاجر فاعل ما يأثم به.

وقيل: معتد في فعله، أثيم في معتقده.

وقيل: معتد في ظلم غيره، أثيم في ظلم نفسه.

القرطبيّ: أي ذي إثم، ومعناه أثوم، فهو فعيل بمعنى فعول. (18: 232)

الخازن: أي فاجر يتعاطى الإثم. (7: 110)

البروسويّ: في التّأويلات النّجميّة: كثير الآثام بالرّكون إلى الأخلاق الرّديئة، والرّغبة في الصّفات المردودة. (10: 111)

الآلوسيّ: كثير الآثام، وهي الأفعال المبطئة عن الثّواب، والمراد بها المعاصي والذّنوب. (29: 27)

المراغيّ: أي كثير الآثام ديدنه ذلك، فهو لا يبالي بما ارتكب، ولا بما اجترح. (29: 32)

5 -وَما يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ. المطفّفين: 12

قتادة: أثيم في مريته. (الطّوسيّ 10: 299)

الميبديّ: مرتكب للخطايا مستحقّ للعقوبة.

الطّوسيّ: مكتسب القبيح. (10: 299)

الطّبرسيّ: كثير الإثم، مبالغ في ارتكابه.

نحوه الفخر الرّازيّ. (30: 93)

القرطبيّ: أي فاجر جائز عن الحقّ، معتد على الخلق في معاملته إيّاهم، وعلى نفسه، هو أثيم في ترك أمر اللّه.

وقيل: هذا في الوليد بن المغيرة وأبي جهل ونظرائهما. (19: 259)

البيضاويّ: منهمك في الشّهوات المخدجة؛ بحيث أشغلته عمّا وراءها، وحملته على الإنكار لما عداها.

نحوه البروسويّ (10: 367) ، والآلوسيّ(30:

النّيسابوريّ: أثيم في إعمال القوى البدنيّة في غير مواقعها، حتّى أثمر له الباطل بدل الحقّ، وحكم على آيات اللّه بأنّها أساطير الأوّلين، وفيه إنكار للنّبوّة أيضا.

الخازن: هو مبالغة في الإثم، وهو المرتكب للإثم والمعاصي. (7: 183)

نحوه القاسميّ. (17: 6095)

المراغيّ: أي يكثر من ارتكاب الآثام وهي المعاصي. (30: 74)

اثيما

إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّانًا أَثِيمًا.

النّساء: 107

ابن عبّاس: لا تجادل عن الّذين يظلمون أنفسهم ويرمون بالخيانة غيرهم، يريد به سارق الدّرع، سرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت