فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 311

الدّرع ورمى بالسّرقة اليهوديّ؛ فصار خائنا بالسّرقة، أثيما في رميه غيره بها. (الطّبرسيّ 2: 107)

الميبديّ: إنّ اللّه لا يحبّ من كان خائنا كاذبا.

والإثم اسم من أسماء الكذب، وهو صفة طعمة بن أبيرق الّذي خان وكذب في سرقة الدّرع. (2: 674)

أبو حيّان: أتى بصيغة المبالغة في الخيانة والإثم، ليخرج منه من وقع منه المرّة ومن صدرت منه الخيانة، على سبيل الغفلة وعدم القصد. وفي صفتي المبالغة دليل على إفراط طعمة في الخيانة وارتكاب المآثم.

أبو السّعود: منهمكا فيه. وتعليق عدم المحبّة الّذي هو كناية عن البغض والسّخط بالمبالغ في الخيانة والإثم ليس لتخصيصه به، بل لبيان إفراط طعمة وقومه فيهما.

البروسويّ: منهمكا فيها. أطلق على طعمة لفظ المبالغة الدّالّ على تكرّر الفعل منه، مع أنّ الصّادر منه خيانة واحدة وإثم واحد، لكون طبعه الخبيث مائلا إلى تكثير كلّ واحد من الفعلين. (2: 279)

المراغيّ: أي إنّ اللّه يبغض من اعتاد الخيانة وألفت نفسه اجتراح السّيّئات وضريت عليها، ولم يعدّ للعقاب الإلهيّ الرّهبة والخشية الّتي ينبغي أن يفكّر مثله فيها. (5: 149)

الاثيم

إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ* طَعامُ الْأَثِيمِ. الدّخان: 43، 44

أبو الدّرداء: طعام الفاجر. (الطّبريّ 25: 131)

مثله الفرّاء (3: 43) ، وابن قتيبة (403) .

ابن زيد: أبو جهل. (الطّبريّ 25: 131)

الطّبريّ: طعام الآثم في الدّنيا بربّه، و (الأثيم) :

ذو الإثم، والإثم: من أثم يأثم فهو أثيم. وعني به في هذا الموضع الّذي إثمه الكفر بربّه، دون غيره من الآثام.

الأزهريّ: (الاثيم) في هذه الآية بمعنى الآثم.

الطّوسيّ: الّذي يستحقّ العقاب بمعاصيه، وعني به هاهنا أبو جهل. (9: 239)

نحوه الميبديّ (9: 113) ، والطّبرسيّ (5: 67) .

الزّمخشريّ: هو الفاجر الكثير الآثام. (3: 506)

مثله القاسميّ. (14: 5313)

الفخر الرّازيّ: قالت المعتزلة: الآية تدلّ على حصول هذا الوعيد الشّديد للأثيم، والأثيم هو الّذي صدر عنه الإثم؛ فيكون هذا الوعيد حاصلا للفسّاق.

والجواب: أنّا بيّنّا في أصول الفقه أنّ اللّفظ المفرد الّذي دخل عليه حرف التّعريف الأصل فيه أن ينصرف إلى المذكور السّابق، ولا يفيد العموم، وهاهنا المذكور السّابق هو الكافر، فينصرف إليه. (27: 251)

القرطبيّ: (الاثيم) : الفاجر، قاله أبو الدّرداء، وكذلك قرأ هو وابن مسعود. وقال همّام بن الحارث:

كان أبو الدّرداء يقرئ رجلا: (انّ شجرت الزّقّوم طعام الاثيم) ، والرّجل يقول: طعام اليتيم، فلمّا لم يفهم قال له:

طعام الفاجر. (و 16: 149)

البيضاويّ: الكثير الآثام، والمراد به الكافر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت