فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 312
لدلالة ما قبله وما بعده عليه. (2: 377)
مثله البروسويّ. (8: 426)
أبو حيّان: صفة مبالغة، وهو كثير الآثام. ويقال له: أثوم، صفة مبالغة أيضا. وفسرّ بالمشرك.
قال يحيى بن سلّام: المكتسب للإثم، وقيل:
الوليد. (8: 39)
الطّباطبائيّ: من استقرّ فيه الإثم إمّا بالمداومة على معصية أو بالإكثار من المعاصي. والآية إلى تمام ثمان آيات، بيان حال أهل النّار. (18: 148)
اثم
1 -... فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ.
البقرة: 173
الطّبريّ: من أكل ذلك على الصّفة الّتي وصفنا فلا تبعة عليه في أكله ذلك ولا حرج. (2: 88)
الميبديّ: لا ذنب عليه من هذا الأكل.
مثله الطّباطبائيّ. (1: 426)
الطّبرسيّ: أي لا حرج عليه، وإنّما ذكر هذا اللّفظ ليبيّن أنّه ليس بمباح في الأصل، وإنّما رفع الحرج لأجل الضّرورة. (1: 257)
الفخر الرّازيّ: فيه سؤالان:
أحدهما: أنّ الأكل في تلك الحالة واجب، وقوله:
فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ يفيد الإباحة.
والثّاني: أنّ المضطرّ كالملجإ إلى الفعل، والملجأ لا يوصف بأنّه لا إثم عليه.
قلنا: قد بيّنّا في تفسير قوله: فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما البقرة: 158، أنّ نفي الإثم قدر مشترك بين الواجب والمندوب والمباح، وأيضا فقوله تعالى:
فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ معناه رفع الحرج والضّيق. (5: 14)
2 -فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ... البقرة: 182
الطّبرسيّ: إنّما قال (لا اثم عليه) ولم يقل:
يستحقّ الأجر، لأنّ المتوسّط إنّما يجري أمره في الغالب أن ينقص صاحب الحقّ بعض حقّه بسؤاله إيّاه، فبيّن سبحانه لنا أنّه لا إثم عليه في ذلك إذا قصد الإصلاح.
وقيل: إنّه لمّا بيّن إثم المبدل- وهذا أيضا ضرب من التّبديل- بيّن مخالفته للأوّل، بكونه غير مأثوم بردّه الوصيّة إلى العدل. (1: 269)
البروسويّ: أي لا وزر على المغيّر في التّبديل؛ لأنّه تبديل باطل إلى حقّ بخلاف الأوّل. (1: 288)
3 -4 ... فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ... البقرة: 203
ابن مسعود: غفر له.
مثله ابن عبّاس، والنّخعي، ومجاهد، والشّعبيّ، وهو المرويّ عن الإمام عليّ عليه السّلام. (الطّبريّ 2: 307)
لا إثم عليه لتكفير سيّئاته بما كان من حجّه المبرور. (الطّوسيّ 2: 176)
ابن عبّاس: فلا حرج عليه. (الطّبريّ 2: 307)
مثله مجاهد. (الطّبريّ 2: 37)