فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 313

ابن عمر: رجع مغفورا له. (الطّبريّ 2: 307)

الحسن: إنّ معناه (لا اثم عليه) في التّعجيل والتّأخير، وإنّما نفى الإثم لئلّا يتوهّم متوهّم أنّ في التّعجيل إثما، وإنّما قال: (فلا اثم عليه) في التّأخير على جهة المزاوجة، كما يقال: إن أعلنت الصّدقة فحسن وإن أسررت فحسن، وإن كان الإسرار أحسن وأفضل.

(الطّبرسيّ 1: 299)

السّدّيّ: فلا جناح عليه. (الطّبريّ 2: 308)

البيضاويّ: معنى نفي الإثم بالتّعجيل والتّأخير:

التّخيير بينهما والرّدّ على أهل الجاهليّة، فإنّ منهم من أثم المتعجّل ومنهم من أثم المتأخّر. (1: 110)

5 -... قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ ...

البقرة: 219

ابن عبّاس: يعني ما ينقص من الدّين عند من يشربها. (الطّبريّ 2: 359)

السّدّيّ: إثم الخمر: أنّ الرّجل يشرب فيسكر فيؤذي النّاس. (الطّبريّ 2: 359)

الطّبرسيّ: أي وزر عظيم. (1: 316)

القرطبيّ: إثم الخمر: ما يصدر عن الشّارب من المخاصمة والمشاتمة وقول الفحش والزّور، وزوال العقل الّذي يعرف به ما يجب لخالقه، وتعطيل الصّلوات والتّعوّق عن ذكر اللّه، إلى غير ذلك. (3: 55)

البيضاويّ: من حيث إنّه يؤدّي إلى الانتكاب عن المأمور، وارتكاب المخطور. (1: 116)

البروسويّ: لما أنّ الأوّل مسلبة للعقول الّتي هي قطب الدّين والدّنيا، مع كون كلّ منهما متلفة للأموال. (1: 338)

المراغيّ: إنّ في تعاطى الخمر والميسر إثما، لأنّ فيهما أضرارا كثيرة ومفاسد عظيمة. (2: 140)

6 -يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ... الحجرات: 12

ابن عبّاس: إنّ ظنّ المؤمن بالمؤمن الشرّ لا الخير إثم، لأنّ اللّه قد نهاه عنه، ففعل ما نهى اللّه عنه إثم. (الطّبريّ 26: 135)

الزّمخشريّ: الإثم: الذّنب الّذي يستحقّ صاحبه العقاب، ومنه قيل لعقوبته: الأثام"فعال"منه، كالنّكال والعذاب والوبال. (3: 567)

مثله أبو حيّان (8: 114) ، والآلوسيّ (26: 157) .

لاثم

فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ ...

المائدة: 3

ابن عبّاس: يعنى إلى ما حرّم ممّا سمّي في صدر هذه الآية. (الطّبريّ 6: 86)

أي غير مائل ومنحرف إليه ومختار له، بأن يأكل منها زائدا على ما يمسك رمقه، فإنّ ذلك حرام.

مثله مجاهد وقتادة. (الآلوسيّ 6: 61)

قتادة: أي غير متعرّض لمعصية.

(الطّبريّ 6: 86)

نحوه ابن كثير. (2: 493)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت