فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 319

قولا، تجاه المعصية الفعليّة الّتي أنموذجها أكلهم السّحت.

فيكون المراد بقوله: يُسارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ إراءة سيّئة قوليّة منهم، وهي (الاثم والعدوان) ، وسيّئة أخرى فعليّة منهم، وهي (اكلهم السّحت) . (6: 30)

5 -وَذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ ... الأنعام: 120

ابن عبّاس: ظاهره: الزّنى. (أبو حيّان 4: 212)

أبو العالية: (الاثم) عامّ في جميع المعاصي. لمّا عتب عليهم في ترك أكل ما سمّي اللّه عليه، أمروا بترك الإثم ما فعل ظاهرا وما فعل في خفية؛ فكأنّه قال:

أتركوا المعاصي ظاهرها وباطنها.

مثله: مجاهد، وقتادة، وعطاء، وابن الأنباريّ، والزّجّاج. (أبو حيّان 4: 212)

سعيد بن جبير: (ظاهر الإثم) : امرأة الأب، (و باطنه) : الزّنى. (الطّوسيّ 4: 276)

مجاهد: معصية اللّه في السّرّ والعلانيّة.

(الطّبريّ 8: 14)

الضّحّاك: (ظاهر الاثم) : الزّنى، (و باطنه) : اتّخاذ الأخدان.

مثله السّدّيّ. (الطّوسيّ 4: 276)

قتادة: أي قليله وكثيره، وسرّه وعلانيته. (الطّبريّ 8: 14)

السّدّيّ: أمّا ظاهره فالزّواني في الحوانيت، وأمّا باطنه فالصّديقة يتّخذها الرّجل، فيأتيها سرّا.

(الطّبريّ 8: 14)

الكلبيّ: (ظاهر الاثم) : طواف الرّجال بالبيت نهارا عراة، (و باطنه) : طواف النّساء باللّيل عراة. (الميبديّ 3: 474)

مقاتل: (الاثم) هنا: الشّرك. (أبو حيّان 4: 212)

ابن زيد: ظاهره: نزع أثوابهم؛ إذ كانوا يطوفون بالبيت عراة، وباطنه: الزّنى. (أبو حيّان 4: 212)

الفرّاء: أمّا ظاهره فالفجور والزّنى، وأمّا باطنه فالمخالّة؛ أن تتّخذ المرأة الخليل وأن يتّخذها.

مثله ابن قتيبة. (159)

الجبّائيّ: الظّاهر: أفعال الجوارح، والباطن:

أفعال القلوب. (الطّوسيّ 4: 276)

الطّبريّ: (الاثم) : كلّ ما عصي اللّه به من محارمه، وقد يدخل في ذلك سرّ الزّنى وعلانيته، ومعاهرة أهل الرّايات وأولات الأخدان منهنّ، ونكاح حلائل الآباء والأمّهات والبنات، والطّواف بالبيت عريانا، وكلّ معصية للّه ظهرت أو بطنت.

وإذ كان ذلك كذلك، وكان جميع ذلك إثما، وكان اللّه عمّ بقوله: وَذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ جميع ما ظهر من الإثم وجميع ما بطن، لم يكن لأحد أن يخصّ من ذلك شيئا دون شي ء، إلّا بحجّة للعذر قاطعة. غير أنّه لو جاز أن يوجّه ذلك إلى الخصوص بغير برهان، كان توجيهه إلى أنّه عني ب (ظاهر الإثم وباطنه) في هذا الموضع ما حرّم اللّه من المطاعم والمآكل، من الميتة والدّم.

الميبديّ: عمل الانسان على قسمين: منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت