فهرس الكتاب

الصفحة 3205 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 497

نحوه الزّمخشريّ (3: 428) ، والطّبرسيّ (4: 524) ، والفخر الرّازيّ (27: 67) ، والنّسفيّ (4: 76) ، والنّيسابوريّ (24: 43) ، والخازن (6: 80) .

ابن الجوزيّ: أي في بطلان وخسران. (7: 223)

أبو حيّان: والتّباب: الخسران، خسر ملكه في الدّنيا فيها بالغرق، وفي الآخرة بخلود النّار. (7: 466)

الآلوسيّ: أي في خسار، لأنّه يشعر بتقدّم ذكر للكيد، وهو في هذه القراءة أظهر. (24: 70)

القاسميّ: أي خسار وهلاك لذهاب نفقته على الصّرح سدى، وعدم نيله- ممّا أراده من الاطّلاع- شيئا.

عبد الكريم الخطيب: أي في فساد وضياع.

تتبيب

فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْ ءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ.

هود: 101

ابن عبّاس: أنّه التّخسير. (ابن الجوزيّ 4: 156)

نحوه ابن عمر، ومجاهد. (الطّبريّ 12: 113)

وقتادة وابن قتيبة (ابن الجوزيّ 4: 156) ، والزّجّاج (3: 77) .

مجاهد: التّخسير، هو الخسران.

(الماورديّ 2: 503)

أنّه الهلكة. [ثمّ استشهد بشعر] (الماورديّ 2: 503)

ابن زيد: التّتبيب: الشّرّ. (الماورديّ 2: 503)

أبو عبيدة: التّدمير والإهلاك.

(ابن الجوزيّ 4: 157)

الطّبريّ: غير تخسير وتدمير وإهلاك، يقال منه:

تبّبته أتببته تتبيبا، ومنه قولهم للرّجل: تبّا لك. [ثمّ استشهد بشعر] (12: 113)

نحوه البغويّ. (2: 464)

الطّوسيّ: بمعنى غير تخسير، في قول مجاهد وقتادة، مأخوذ من تبّت يده، أي خسرت، ومنه تبّا له.

[ثمّ استشهد بشعر] (6: 62)

الواحديّ: غير خسار. (2: 589)

الزّمخشريّ: تخسير، يقال: تبّ، إذا خسر، وتبّه غيره، إذا أوقعه في الخسران. (2: 292)

نحوه النّسفيّ. (2: 204)

ابن عطيّة: والتّتبيب: الخسران ومنه: تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ اللّهب: 1. [ثمّ استشهد بشعر]

وصورة زيادة الأصنام التّتبيب إنّما يتصوّر: إمّا بأنّ تأميلها والثّقة بها والتّعب في عبادتها شغلت نفوسهم وصرفتها عن النّظر في الشّرع وعاقتها، فلحق عن ذلك عنت وخسران. وإمّا بأنّ عذابهم على الكفر يزاد إليه عذاب على مجرّد عبادة الأوثان. (3: 206)

الطّبرسيّ: والمعنى لم يزيدوهم شيئا غير الهلاك والخسار. وإنّما أضاف الإهلاك إلى الأصنام، لأنّها السّبب في ذلك، ولو لم يعبدوها لم يهلكوا. (3: 191)

نحوه أبو السّعود (3: 350) ، وشبّر (3: 247) .

الفخر الرّازيّ: يقال: تبّ، إذا خسر. وتبّبه غيره، إذا أوقعه في الخسران. والمعنى أنّ الكفّار كانوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت