فهرس الكتاب

الصفحة 3225 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 517

نساء: يحادثهنّ، وزير نساء: يزورهنّ، وخلب نساء، إذا كان يخالبهنّ. والخلب أيضا: حجاب القلب.

فلان متتابع العلم، إذا كان علمه يشاكل بعضه بعضا لا تفاوت فيه. وغصن متتابع، إذا كان مستويا لا أبن فيه.

ويقال: تابع المرتع المال فتتابعت، أي سمّن خلقها فسمنت وحسنت. [ثمّ استشهد بشعر]

ويقال: هو يتابع الحديث، إذا كان يسرده.

وفي حديث زيد بن ثابت حين أمره أبو بكر الصّدّيق بجمع القرآن، قال:"فعلقت أتتّبعه من اللّخاف والعسب"أراد أنّه كان يتتبّع ما كتب منه في اللّخاف والعسب؛ وذلك أنّه استقصى جمع جميع القرآن من المواضع الّتي كتب فيها، حتّى ما كتب في اللّخاف- وهي الحجارة- وفي العسب، وهي جريد النّخل. وذلك أنّ الرّقّ أعوزهم حين نزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فأمر كتّاب الوحي بإثباته، فيما تيسّر من كتف ولوح وجلد وعسيب ولخفة.

وإنّما تتّبع زيد بن ثابت القرآن وجمعه من المواضع الّتي كتب فيها، ولم يقتصر على ما حفظ هو وغيره- وكان من أحفظ النّاس للقرآن- استظهارا واحتياطا، لئلّا يسقط منه حرف لسوء حفظ حافظه، أو يتبدّل حرف بغيره.

وهذا يدلّك أنّ الكتابة أضبط من صدور الرّجال وأحرى ألّا يسقط معه شي ء. فكان زيد يتتبّع في مهلة ما كتب منه في مواضعه، ويضمّه إلى الصّحف. ولا يثبت في تلك الصّحف إلّا ما وجده مكتوبا، كما أنزل على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، وأملاه على من كتبه، واللّه أعلم. (2: 283)

ومن أمثال العرب السّائرة:"أتبع الفرس لجامها".

يضرب مثلا للرّجل يؤمر بردّ الصّنيعة وإتمام الحاجة.

الصّاحب: تبعه تباعا واتّبعه وأتبعه: سواء. وقيل:

أتبعه: أدركه. وهؤلاء تبع وأتباع.

والقوائم يقال لها: تبع.

وتابعته على هواه.

وتتبّعت عمله.

وتتابعت الأشياء: توالت. وتابعت أنا بينها. ورميته بسهمين تباعا، أي ولاء.

والتّابعة- يقال-: جنّيّة تكون مع الإنسان حيث ذهب.

ويسمّى الدّبران تابعا وتبّعا: تطيّرا من لفظه.

وتبّوع الشّمس: ريح يقال لها: النّكيباء، تهبّ بالغداة مع طلوع الشّمس من نحو الصّبا، فتدور في مهابّ الرّياح حتّى تعود إلى مهبّ الصّبا حين بدأت بالغداة.

والتّباعة والتّبعة: سواء.

والتّبيع: النّصير، والّذي له عليك مال فيتابعك، أي يطالبك به، والعجل المدرك، وفيه يجمع على: الأتبعة والأتابيع.

وبقرة متبع: معها تبيعها، وكذلك يقال: خادم متبع، أي معها ولدها.

والتّبّع: الظّلّ، وضرب من اليعاسيب أحسنها وأعظمها، ويجمع على: التّبابيع.

وما أدري أيّ تبّع هو؟ أي أيّ خلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت