فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 521
تقول: اتّبعه اتّباعا، وتبعه تبعا وهو متبّع وتابع.
نحوه الطّبرسيّ. (2: 450)
الاتّباع: اقتفاء الأثر، وهو طلب اللّحاق بالأوّل، فاتّباع المحقّ بالقصد إلى موافقته، من أجل دعائه.
الإتباع: إلحاق الثّاني بالأوّل، أتبعه إتباعا وتبعه يتبعه إذا طلب اللّحاق به، وكذلك اتّبعه اتّباعا بالتّشديد. (6: 325)
والإتباع: إلحاق الثّاني بالأوّل في معنى عليه الأوّل، لأنّه لو ألحق به من غير أن يكون في معنى هو عليه لم يكن إتباعا، وكان إلحاقا. وإذا قيل: أتبعه بصره فهو الإدراك، وإذا قيل: تبعه، فهو يصرف البصر بتصرّفه.
الرّاغب: يقال: تبعه واتّبعه: قفا أثره، وذلك تارة بالجسم وتارة بالارتسام والائتمار، وعلى ذلك قوله تعالى: فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ البقرة: 38. [ثمّ ذكر الآيات وأضاف:]
ويقال: أتبعه، إذا لحقه، قال تعالى: فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ الشّعراء: 60. [إلى أن قال:]
يقال: أتبعت عليه، أي أحلت عليه، ويقال: أتبع فلان بمال، أي أحيل عليه. والتّبيع خصّ بولد البقر إذا تبع أمّه.
والتّبع: رجل الدّابّة. [ثمّ استشهد بشعر]
والمتبع من البهائم: الّتي يتبعها ولدها. (72)
الحريريّ: يقولون للمتتابع: متواتر، فيوهمون فيه، لأنّ العرب تقول: جاءت الخيل متتابعة، إذا جاء بعضها في إثر بعض بلا فصل، وجاءت متواترة، إذا تلاحقت وبينها فصل. (6)
ويقولون:"تتابعت النّوائب على فلان"ووجه الكلام أن يقال:"تتايعت"بالياء المعجمة باثنتين من تحت، لانّ"التّتابع"يكون في الصّلاح والخير و"التّتابع"يختصّ بالمنكر والشّرّ، كما جاء في الخبر:
"ما يحملكم على أن تتايعوا في الكذب كما تتايع الفراش في النّار". (77)
الزّمخشريّ: واتّبع أثره، وأتبعه زاده. وأتبع القوم: سبقوه فلحقهم. يقال: تبعتهم فأتبعتهم، أي تلوتهم فلحقتهم. وقيل: أتبعه، إذا تبعه يريد به شرّا كما أتبع فرعون موسى.
وهو تابعه وتبيعه، وهو له تبع وهم له تبع، لأنّه مصدر، وهم أتباعه وتبّاعه.
وهذا أصل وغيره توابع.
وهو طلبها وتبعها: للزّير الّذي لا يترك اتّباعها.
وبقرة متبع: معها تبيعها، وهو عجلها المدرك.
وخادم متبع: معها تبيعها، أي ولدها. وهو تابعه وهي تابعتها: للخادم والخادمة.
ولكلّ شاعر تابعة وهو رئيّه.
وتابعه على كذا: وافقه عليه.
وما وجدت لي على فلان تبيعا، أي متابعا ناصرا لي عليه ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعًا الإسراء: 69.
ولي قبل فلان تبعة وتباعة، وهي الظّلامة.
وهو يتتبّع مساوئ فلان، ويتتبّع مداقّ الأمور.