فهرس الكتاب

الصفحة 3230 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 522

وهو يتابع بين الأعمال: يوالي بينها.

وصام صوما متتابعا.

ورميته بسهمين تباعا.

وتابعني بمال له عليّ: طالبني به، وهو تبيعي.

واسمألّ التّبّع: ارتفع الظّلّ.

وطلع التّابع والتّويبع والتّبّع، أي الدّبران. وهبّت تبّوع الشّمس والنّكيباء، وهي رويحة تهبّ مع طلوع الشّمس من قبل القبول، نكداء لا نش ء معها، فالعرب تكرهها. [ثمّ استشهد بشعر]

ومن المجاز: تبعت النّحل تبّعها، وهو يعسوبها الأعظم. وتبعت الأغصان الرّيح. [ثمّ استشهد بشعر]

وفلان متتابع العمل، إذا كان غير متفاوت فيه.

وفرس متتابع: معتدل الأعضاء متناصفها. وتتابع الفرس، إذا جرى جريا مستويا لا يرفع بعض أعضائه.

وغصن متتابع: معتدل. [ثمّ استشهد بشعر]

وتابع المرعى الإبل فتتابعت: سوّى خلقها، وسمّنها.

[ثمّ استشهد بشعر]

أفرقت النّاقة: فارقها ولدها فسمنت، وقيل:

حالت.

وفلان يتابع الحديث، إذا أحسن سياقه، ومنه حديث أبي واقد اللّيثيّ:"تابعنا الأعمال فلم نجد أبلغ في طلب الآخرة من الزّهد في الدّنيا".

ومن أتبع على ملي ء فليتّبع، أي من أحيل فليحتل.

وقرأ ابن عبّاس آية لم يعرفها ابن عمر، فقال:"أتبع يابن عبّاس، فقال: أتبعك على أبيّ بن كعب".

(أساس البلاغة: 36)

الطّبرسيّ: الاتّباع: جريان الثّاني على طريقة الأوّل من حيث هو عليه، كالمدلول الّذي يتّبع الدّليل في سلوك الطّريق أو في التّصحيح، لأنّه إن صحّ الدّليل صحّ المداول عليه بصحّته، وكذلك المأموم الّذي يتّبع طريقة الإمام. (1: 457)

الإتباع: لحاق الثّاني بالأوّل لماله به من التّعلّق، فالقوّة للأوّل والثّاني يستمدّ منه. والتّابع ثان متدبّر له بتدبير الأوّل، متصرّف بتصريفه في نفسه. (1: 476)

الاتّباع: أن يتصرّف الثّاني بتصريف الأوّل. والنّبيّ كان يتصرّف في الدّين بتصريف الوحي، فلذلك كان متّبعا، وكذلك كلّ متدبّر بتدبير غيره، فهو متّبع له.

الاتّباع: اقتفاء الأثر، والاتّباع في المذهب والاقتداء بمعنى، وخلافه الابتداع. (3: 341)

المدينيّ: في الحديث:"أوّل خبر قدم المدينة- يعني من النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وهجرته إلى المدينة- امرأة كان لها تابع من الجنّ"التّابع هاهنا: جنّيّ يتبع المرأة يحبّها، والتّابعة:

جنّيّة تتبع الرّجل.

في الحديث:"لا تسبّوا تبّعا، فإنّه أوّل من كسا الكعبة"تبّع: ملك في الزّمان الأوّل، غزا بأهل اليمن، قيل: اسمه أسعد أبو كرب، وقد اختلفت الأحاديث فيه.

روي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال:"لا أدري أسلم بّع أم لا".

وروي في حديث آخر أنّه قال:"لا تسبّوا تبّعا فإنّه قد أسلم".

فأمّا قومه فكانوا كفّارا بظاهر القرآن، وله قصّة في التّفاسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت