فهرس الكتاب

الصفحة 3231 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 523

والتّبابعة: ملوك اليمن، واحدهم: تبّع، لأنّ بعضهم يتبع من قبله من ملكه وسيرته.

وقيل: كان لا يسمّى تبّعا حتّى يملك حضر موت، وسبأ وحمير.

في حديث الصّدقة:"في ثلاثين من البقر تبيع"، وهو الّذي دخل في السّنة الثانية، سمّي به لأنّه يتبع أمّه، وقيل: يتبع قرنه أذنه لتساويهما.

في حديث ابن عبّاس: رضي اللّه عنهما:"بينا أنا أقرأ آية في سكّة من سكك المدينة إذ سمعت صوتا من خلفي:"

أتبع يا ابن عبّاس، فالتفتّ فإذا عمر بن الخطّاب. فقلت:

أتبعك على أبيّ بن كعب، فبعث إلى أبيّ بن كعب فسأله"."

قوله: أتبع، أي أسند قراءتك ممّن أخذتها، وأحل على من سمعتها منه.

من الحديث الآخر:"إذا أتبع أحدكم على ملي ء فليتبع".

في الدّعاء:"تابع بيننا وبينهم"، أي اجعلنا نتّبعهم على ما هم عليه، من قولهم:"شاة متبع": يتبعها أولادها. (1: 215)

الفيّوميّ: تبع: زيد عمرا تبعا من باب"تعب"مشى خلفه أو مرّ به فمضى معه، والمصلّي تبع لإمامه، والنّاس تبع له، ويكون واحدا وجمعا. ويجوز جمعه على:

أتباع، مثل سبب وأسباب.

تتابعت الأخبار: جاء بعضها إثر بعض بلا فصل.

وتتبّعت أحواله: تطلّبتها شيئا بعد شي ء في مهلة.

والتّبعة وزان"كلمة": ما تطلبه من ظلامة ونحوها.

وتبع الإمام، إذا تلاه، وتبعه: لحقه، وتابعه على الأمر: وافقه.

وتتابع القوم: تبع بعضهم بعضا. وأتبعت زيدا عمرا بالألف: جعلته تابعا له.

والتّبيع: ولد البقرة في السّنة الأولى، والانثى:

تبيعة، وجمع المذكّر: أتبعة، مثل رغيف وأرغفة، وجمع الأنثى: تباع، مثل مليحة وملاح.

وسمّي تبيعا لأنّه يتبع أمّه فهو"فعيل"بمعنى"فاعل". (1: 72)

الفيروز اباديّ: تبعه كفرح تبعا وتباعة: مشى خلفه ومرّ به فمضى معه.

وكفرحة وكتابة: الشّي ء الّذي لك فيه بغية شبه ظلامة ونحوها.

والتّبع محرّكة: التّابع، يكون واحدا وجمعا، ويجمع على: أتباع، وقوائم الدّابّة.

والتّبّع بضمّتين مشدّدة الباء: الظّلّ.

وتبعة محرّكة: هضبة بجلذان من أرض الطّائف، فيها نقوب، كانت تلتقط فيها السّيوف العاديّة والخرز.

والتّابع والتّابعة: الجنّيّ والجنّيّة يكونان مع الإنسان يتبعانه حيث ذهب.

وتابع النّجم: اسم الدّبران سمّي به تفاؤلا من لفظه، ويسمّى تويبعا مصغّرا وتبّعا كسكّر.

وكأمير: النّاصر، والّذي لك عليه مال، والتّابع، ومنه قوله تعالى: ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعًا الإسراء: 69، أي ثائرا ولا طالبا.

وولد البقرة في الأولى، وهي بهاء والجمع كصحاف وصحائف، والّذي استوى قرناه وأذناه و...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت