فهرس الكتاب

الصفحة 3232 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 524

والتّبابعة: ملوك اليمن، الواحد كسكّر. ولا يسمّى به إلّا إذا كانت له حمير وحضر موت.

ودار التّبابعة بمكّة ولد فيها النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم.

وكسكّر: الظّلّ لأنّه يتبع الشّمس، وضرب من اليعاسيب، جمعه: التّبابيع.

وما أدري أيّ تبّع هو، أي أيّ النّاس.

وكصرد: من يتبع بعض كلامه بعضا.

وتبّوع الشّمس كتنّور: ريح تهبّ مع طلوعها فتدور في مهابّ الرّياح حتّى تعود إلى مهبّ الصّبا.

وتبع المرأة بالكسر: عاشقها وتابعها.

وبقرة تبعى كسكرى: مستحرمة.

وأتبعتهم: تبعتهم، وذلك إذا كانوا سبقوك فلحقتهم، وأتبعتهم أيضا غيري، وقوله تعالى: فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ، أي لحقهم أو كاد طه: 78.

وأتبع الفرس لجامها أو النّاقة زمامها أو الدّلو رشاءها: يضرب للأمر باستكمال المعروف.

قاله ضرار بن عمرو لمّا أغار على حيّ عمر بن ثعلبة ولم يحضرهم عمرو، فحضر فتبعه فلحقه قبل أن يصل إلى أرضه، فقال عمرو: ردّ عليّ أهلي ومالي، فردّهما عليه، فقال: ردّ عليّ قياني، فردّ قينته الرّائعة وحبس ابنتها سلمى، فقال له حينئذ: يا أبا قبيصة أتبع.

وشاة وبقرة وجارية متبع كمحسن: يتبعها ولدها.

والإتباع في الكلام: مثل حسن بسن. والتّتبيع:

التّتبّع.

والإتباع والاتّباع كالتّبع والتّباع بالكسر: الولاء.

وتابع الباري القوس: أحكم بريها وأعطى كلّ عضو حقّه، والمرعى الإبل: أنعم تسمينها وأتقنه، وكلّ محكم متتابع متابع.

وتتابع: توالى.

وفرس متتابع الخلق: مستويه، ورجل متتابع العلم: يشابه علمه بعضه بعضا، وغصن متتابع: لا ابن فيه.

وتتبّعه: تطلّبه. (3: 8)

الطّريحيّ: في الحديث:"أتبع وضوءك بعضه بعضا"أي ألحقه مواليا من غير فصل.

وفي الدّعاء:"تابع بيننا وبينهم بالخيرات"أي اجعلنا تبعهم على ما هم عليه.

وفي حديث الجنازة:"أكره أن تتّبع بمجمرة"أي تلحق بها.

والتّبعة ككلمة: ما فيه إثم يتبع به. ومنه الدّعاء"و لا تجعل لك عندي تبعة إلّا وهبتها".

والتّبعة والتّباعة: المظلمة. (4: 305)

مجمع اللّغة: تبعه يتبعه تبعا من باب"فرح"فهو تابع، واتّبعه يتّبعه اتّباعا: سار وراءه، سواء أكان السّير حسّيّا أم معنويّا.

والاتّباع المعنويّ هو الاقتداء والامتثال، وأكثر ما جاء في القرآن هو من الاتّباع المعنويّ. (1: 147)

نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم. (1: 87)

العدنانيّ: تبع القوم وأتبعهم

ويخطّئون من يقول: أتبع سامر رفاقه، ويقولون إنّ الصّواب هو: تبع رفاقه. وكلا الفعلين المتعدّيين هنا (تبع وأتبع) صحيحان، كما يقول الخليل بن أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت