فهرس الكتاب

الصفحة 3236 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 528

المدينة. (الماورديّ 1: 401)

قتادة: هم بعض اليهود لبعض.

مثله السّدّيّ، والرّبيع، وابن زيد. (الطّوسيّ 2: 500)

السّدّيّ: لا تؤمنوا إلّا لمن تبع اليهوديّة.

(الطّبريّ 3: 314)

ابن زيد: لا تؤمنوا إلّا لمن آمن بدينكم، لا من خالفه، فلا تؤمنوا به. (الطّبريّ 3: 314)

الطّبريّ: واللّام الّتي في قوله: (لمن تبع دينكم) نظيرة اللّام الّتي في قوله: عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ النّمل: 72، بمعنى: ردفكم بعض الّذي تستعجلون.

الزّجّاج: قيل: المعنى لا تجعلوا تصديقكم النّبيّ في شي ء ممّا جاءكم به إلّا لليهود، فإنّكم إن قلتم ذلك للمشركين كان عونا لهم على تصديقه. (1: 430)

الماورديّ: واختلف في سبب نهيهم أن يؤمنوا إلّا لمن تبع دينهم على قولين:

أحدهما: [و هو قول الزّجّاج وقد تقدّم]

والثّاني: أنّهم نهوا عن ذلك لئلّا يعترفوا به، فيلزمهم العمل بدينه، لإقرارهم بصحّته. (1: 401)

الميبديّ: اليهوديّة، وقام بشرائعه، وصلّى إلى قبلتكم. (2: 167)

الزّمخشريّ: ولا تؤمنوا هذا الإيمان الظّاهر، وهو إيمانهم وجه النّهار إلّا لمن تبع دينكم، إلّا لمن كانوا تابعين لدينكم ممّن أسلموا منكم، لأنّ رجوعهم كان أرجى عندهم من رجوع من سواهم، ولأنّ إسلامهم كان أغيظ لهم. (1: 437)

نحوه البيضاويّ (1: 166) ، والنّسفيّ (1: 164) ، والشربينيّ (1: 225) ، وأبو السّعود (1: 246) .

الطّباطبائيّ: والمعنى- واللّه أعلم- أنّ طائفة من أهل الكتاب- وهم اليهود- قالت، أي قال بعضهم لبعض: صدّقوا النّبيّ والمؤمنين في صلاتهم وجه النّهار إلى بيت المقدس، ولا تصدّقوهم في صلاتهم إلى الكعبة آخر النّهار، ولا تثقوا في الحديث بغيركم فيخبروا المؤمنين أنّ من شواهد نبوّة النّبيّ الموعود تحويل القبلة إلى الكعبة، فإنّ في تصديقكم أمر الكعبة وإفشائكم ما تعلمونه من كونها من أمارات صدق الدّعوة، محذور أن يؤتى المؤمنون مثل ما أوتيتم من القبلة، فيذهب به سؤددكم ويبطل تقدّمكم في أمر القبلة، ومحذور أن يقيموا عليكم الحجّة عند ربّكم أنّكم كنتم عالمين بأمر القبلة الجديدة، شاهدين على حقّيّته ثمّ لم تؤمنوا.

لاحظ: أم ن"لا تؤمنوا".

تبعك

1 -قالَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُمًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ. الأعراف: 18

الطّبريّ: يعني من كفرة بني آدم تبّاع إبليس، ومن إبليس وذرّيّته. (8: 139)

نحوه الواحديّ (2: 356) ، والخازن (2: 178) ، والقاسميّ (7: 2638) ، ورشيد رضا (8: 339) ، والمراغيّ (8: 116) .

الزّجّاج: (لمن تبعك منهم) هذه اللّام لام القسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت