فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 539
وقيل: (تبيعا) في موضع التّابع، كما قيل: عليم في موضع عالم. والعرب تقول لكلّ طالب بدم أو دين أو غيره: تبيع. [ثمّ استشهد بشعر] (15: 124)
نحوه ابن عطيّة (3: 472) ، والطّوسيّ (6: 502) ، والبغويّ (4: 138) .
الزّجّاج: أي لا تجدوا من يتّبعنا بإنكار ما نزل بكم، ولا من يتّبعنا بأن يصرفه عنكم. (3: 252)
نحوه الميبديّ (5: 581) ، والنّيسابوريّ (15: 58) .
القمّيّ: يقول: وكيلا، ويقال: كفيلا، ويقال: ثائرا.
السّجستانيّ: أي تابعا طالبا. (109)
الزّمخشريّ: التّبيع: المطالب من قوله: فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ البقرة: 178، أي مطالبة. [إلى أن قال:]
والمعنى: أنّا نفعل ما نفعل بهم، ثمّ لا تجد أحدا يطالبنا بما فعلنا انتصارا منّا ودركا للثّأر من جهتنا، وهذا نحو قوله: وَلا يَخافُ عُقْباها- الشّمس: 15. (2: 458)
مثله النّسفيّ (2: 322) ، والخازن (4: 138) ، وأبو السّعود (3: 226) ، والطّنطاويّ (9: 77) .
ابو الفتوح: وحينئذ لا تجدوا تابعا وعونا وناصرا لكم علينا، فينصركم علينا، و (تبيع) فعيل بمعنى فاعل.
وقالوا: في معناه قولان: الأوّل: الجيش الّذي يتبع الرّاية، والثّاني: الثّائر الّذي يتتبّع الثّأر. (12: 249)
البيضاويّ: أي مطالبا يتبعنا بانتصار أو صرف.
نحوه الشّربينيّ (2: 321) ، والبروسويّ (5: 183)
الآلوسيّ: [نحو الزّمخشريّ ثمّ قال:]
وضمير (به) قيل: للإرسال، وقيل: للإغراق، وقيل: لهما باعتبار ما وقع ونحوه، كما أشير إليه. وكأنّه سبحانه لمّا جعل الغرق بين الإعادة إلى البحر انتقاما في مقابلة الكفر عقّبه تعالى بنفي وجدان التّبيع، فكأنّه قيل:
ننتقم من غير أن يقوم لنصركم، فهو وعيد على وعيد، وجعل ما قبل من شقّ العذاب كمسّ الضّرّ في البحر، عقّبه بنفي وجدان الوكيل، فكأنّه قيل: لا تجدون من تتّكلون عليه في دفعه غيره تعالى، لقوله سبحانه:
ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ الإسراء: 67، وهذا اختيار صاحب"الكشف"فلا تغفل. (15: 117)
تبعا
وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا ... إبراهيم: 21
الفرّاء: التّبع: تابع مثل خادم وخدم وباقر وبقر وحارس وحرس وراصد ورصد.
(الفخر الرّازيّ 19: 108)
أبو عبيدة: (التّبع) جميع تابع، خرج مخرج"غائب"والجميع: غيب. (1: 339)
الطّبريّ: (تبعا) في الدّنيا، والتّبع، جمع تابع، كما الغيب جمع غائب. وإنّما عنوا بقولهم: إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا أنّهم كانوا أتباعهم في الدّنيا، يأتمرون لما يأمرونهم به، من عبادة الأوثان، والكفر باللّه، وينتهون عمّا نهوهم عنه، من اتّباع رسل اللّه. (13: 199)
نحوه الزّجّاج (3: 158) ، والزّمخشريّ (2: 373) ، وابن عطيّة (3: 332) ، والبروسويّ (4: 411) ،