فهرس الكتاب

الصفحة 3376 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 667

الآلوسيّ: أي من جميع جهاتهم، فما ذكر للتّعميم كما في الغدوّ والآصال. (22: 19)

4 -وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ. فصّلت: 29

مقاتل: يكونان أسفل منّا في النّار.

(الفخر الرّازيّ 27: 120)

الطّبريّ: يقول: نجعل هذين اللّذين أضلّانا تَحْتَ أَقْدامِنا، لأنّ أبواب جهنّم بعضها أسفل من بعض، وكلّ ما سفل منها فهو أشدّ على أهله، وعذاب أهله أغلظ، ولذلك سأل هؤلاء الكفّار ربّهم أن يريهم اللّذين أضلّاهم، ليجعلوهما أسفل منهم، ليكونا في أشدّ العذاب، في الدّرك الأسفل من النّار. (24: 114)

الطّوسيّ: إنّهم لشدّة عداوتهم وبغضهم لهم بما أضلّوهم وأغووهم، يتمنّون أن يجعلوهما تحت أقدامهم ويطؤوهم. (9: 123)

البغويّ: في النّار. (4: 132)

مثله الخازن. (6: 92)

الطّبرسيّ: [نحو الطّوسيّ وأضاف:]

وقيل: إنّ المراد به: ندوسهما ونطؤهما بأقدامنا إذلالا لهما، ليكونا من الأضلّين الأذلّين. (5: 12)

الفخر الرّازيّ: كان بعض تلامذتي ممّن يميل إلى الحكمة، يقول: المراد باللّذين يضلّان: الشّهوة والغضب، وإليهما الإشارة في قصّة الملائكة بقوله:

أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ البقرة: 30.

ثمّ قال: والمراد بقوله: نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا، يعني يا ربّنا أعنّا حتّى نجعل الشّهوة والغضب تحت أقدام جوهر النّفس القدسيّة، والمراد بكونهما تحت أقدامه:

كونهما مسخّرين للنّفس القدسيّة مطيعين لها، وأن لا يكونا مسؤولين عليها قاهرين لها. (27: 120)

نحوه الآلوسيّ. (24: 120)

5 -لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى. طه: 6

ابن عبّاس: أي تحت الأرض السّابعة.

مثله ابن كعب القرظيّ. (أبو حيّان 6: 226)

جابر بن عبد اللّه: إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم سئل ما تحت الأرض؟ قال: الماء. قيل: فما تحت الماء؟ قال: ظلمة.

قيل: فما تحت الظّلمة؟ قال: الهواء. قيل: فما تحت الهواء؟

قال: الثّرى. قيل: فما تحت الثّرى؟ قال: انقطع علم المخلوقين عند الخالق. (الآلوسيّ 16: 161)

الضّحّاك: ما وراى الثّرى من كلّ شي ء.

(الطّبرسيّ 4: 2)

السّدّيّ: هي الصّخرة الّتي تحت الأرض السّابعة، وهي صخرة خضراء، وهو سجّين الّذي فيه كتاب الكفّار. (344)

الزّجّاج: وما تحت الأرض ندى. وجاء في التّفسير وَما تَحْتَ الثَّرى: ما تحت الأرض. (3: 350)

الطّوسيّ: المعنى أنّه مالك لجميع الأشياء. [إلى أن قال:]

فله تعالى: وَما تَحْتَ الثَّرى إلى حيث انتهى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت