فهرس الكتاب

الصفحة 3394 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 685

أبو سهل الهرويّ: قد ترب الرّجل بالكسر، إذا افتقر حتّى كأنّه ألصق بالتّراب. وأترب بالألف، إذا استغنى، وصار ماله كالتّراب كثرة. (24)

ابن سيدة: التّرب، والتّراب، والتّرباء، والتّرباء، والتّيرب، والتّيراب والتّورب، والتّوراب، والتّريب، والتّريب، الأخيرة عن كراع، وكلّه واحد.

وجمع التّراب، أتربة، وتربان، عن اللّحيانيّ. ولم يسمع لسائر هذه اللّغات بجمع. والطّائفة من كلّ ذلك تربة وترابة.

وتربة الإنسان: رمسه.

وتربة الأرض: ظاهرها.

وأترب الشّي ء: وضع عليه التّراب.

وتترّب: لصق به التّراب.

وأرض ترباء: ذات تراب وثرى. ومكان ترب:

كثير التّراب. وقد ترب تربا. وريح تربة، على النّسب:

تسوق التّراب. وترب الرّجل: صار في يده التّراب.

وترب تربا: لزق بالتّراب، وقيل: لصق بالتّراب من الفقر. وترب تربا ومتربة: خسر وافتقر، فلزق بالتّراب.

وأترب: كثر ماله فصار كالتّراب، هذا الأعرف.

وقيل: أترب: قلّ ماله. وقال اللّحيانيّ: قال بعضهم:

التّرب: المحتاج، وكلّه من التّراب.

والمترب: الغنيّ، إمّا على السّلب، وإمّا على أنّ ماله مثل التّراب.

وفي الدّعاء: تربا له وجندلا، وهو من الجواهر الّتي أجريت مجرى المصادر المنصوبة، على إضمار الفعل غير المستعمل إظهاره في الدّعاء، كأنّه بدل من قولهم: تربت يداه وجندلت.

ومن العرب من يرفع، وفيه مع ذلك معنى النّصب، كما أنّ في قولهم: رحمة اللّه عليه، معنى رحمه اللّه. وقالوا:

التّراب لك، فرفعوه، وإن كان فيه معنى الدّعاء؛ لأنّه اسم وليس بمصدر.

وليس في كلّ شي ء من الجواهر قيل هذا، وإذا امتنع هذا في بعض المصادر فلم يقولوا: السّقي لك، ولا الرّعي لك، كانت الأسماء أولى بهذا. وهذا النّوع من الأسماء وإن ارتفع، فإنّ فيه معنى المنصوب. وحكى اللّحيانيّ:

التّراب للأبعد، بالنّصب. قال: فنصب كأنّه دعاء.

وجمل تربوت: ذلول، فإمّا أن يكون من التّراب لذلّته، وإمّا أن تكون التّاء بدلا من الدّال في"دربوت"وهو مذهب سيبويه، وقد تقدّم ذلك في حرف الدّال.

والتّرائب: مواضع القلادة من الصّدر، وقيل:

التّرائب: عظام الصّدر، وقيل: ما ولي التّرقوتين منه، وقيل: ما بين الثّديين والتّرقوتين، وقيل: التّرائب: أربع أضلاع من يمنة الصّدر، وأربع من يسرته.

وقوله: عزّ وجلّ: يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ الطّارق: 7، قيل: التّرائب: ما تقدّم، وقيل:

التّرائب: اليدان والرّجلان والعينان، واحدتها: تريبة.

وتريبة البعير: منحره.

والتّراب: أصل ذراع الشّاة، أنثى. وبه فسّر قول عليّ:"لئن وليت لأنفضنّهم نفض القصّاب التّراب الوذمة". وعنى بالقصّاب هنا السّبع، حكاه الهرويّ في"الغريبين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت