فهرس الكتاب

الصفحة 3398 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 689

عبدا ملك ثلاث مرّات.

وأتربه وترّبه: جعل على التّراب.

وجمل وناقة تربوت محرّكة: ذلول.

والتّربة كفرحة: الأنملة، ونبت وهي التّرباء.

والتربة محرّكة والتّرائب: عظام الصّدر، أو ما ولي التّرقوتين منه، أو ما بين الثّديين والتّرقوتين، أو أربع أضلاع من يمنة الصّدر وأربع من يسرته، أو اليدان والرّجلان والعينان، أو موضع القلادة.

والتّرب بالكسر: اللّدة والسّنّ، ومن ولد معك، وهي تربيّ.

وتاربتها: صارت تربها.

والتّربة بالفتح: الضّعفة، وكهمزة: واد يصبّ في بستان ابن عامر.

والتّراب بالكسر: أصل ذراع الشّاة، ومنه: التّراب الوذمة، أو هي ترب مخفّف"ترب"أو الصّواب الوذام التّربة.

والمتاربة: مصاحبة الأتراب. (1: 40)

الطّريحيّ: في الحديث:"عليك بذات الدّين تربت يداك"، قيل: معناه افتقرت، ولا أصبت خيرا، على الدّعاء. [إلى أن قال:]

ومن هذا الباب قوله صلّى اللّه عليه وآله لزينب بنت جحش:

"تربت يداك، إذا لم أعدل فمن يعدل".

وفي حديث أفلح:"ترّب وجهك"أي ألقه في التّراب، فإنّه أقرب إلى التذّلّل. وكان أفلح ينفخ إذا سجد ليزول التّراب.

وأبو تراب من كنى عليّ عليه السّلام، كنّي بذلك لأنّه صاحب الأرض كلّها، وحجّة اللّه على أهلها، وبه بقاؤها، وإليه سكونها. [إلى أن قال:]

وفي الحديث:"أتربوا الكتاب، فإنّه أنجح للحاجة"من أتربته، إذا جعلت عليه التّراب، ومثله في حديث الرّضا عليه السّلام:"كان يترب الكتاب". وترّبت الكتاب من باب"ضرب"بالتّشديد: مبالغة. (2: 13)

مجمع اللّغة: 1 - التّراب: ما تفتّت ودقّ من جنس الأرض.

2 -الأتراب: جمع ترب وهو المساوي في السّنّ، ولم تستعمل في القرآن إلّا في الإناث.

3 -التّرائب: عظام الصّدر، جمع: تريبة.

4 -ويقال: ترب الرّجل يترب من باب"فرح"تربا ومتربة: افتقر، واشتدّ فاقته. والمتربة: الفقر الشّديد.

نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم. (1: 89)

العدنانيّ: هذا غنيّ مترب، وفقير ترب ومترب ويقولون: هذا غنيّ ترب. والصّواب: هذا غنيّ مترب أو فقير مترب؛ لأنّ فعل"مترب"هو"أترب"، ومعناه:

كثر ماله أو قلّ ماله. أمّا الفعل الّذي لا يعني إلّا"افتقر"فهو: ترب يترب تربا ومتربا ومتربة، فهو ترب، وهي ترب وتربة أيضا.

جاء في الآية (16) من سورة البلد: أَوْ مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ، أي ذا فقر.

وجاء في"النّهاية"وفي حديث فاطمة بنت قيس:

"و أمّا معاوية فرجل ترب لا مال له"أي فقير. [ثمّ استشهد بشعر]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت