المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 42
والأدمة: باطن الجلد الّذي يلي اللّحم. وقيل: ظاهره الّذي عليه الشّعر، وباطنه البشرة. وقد يجوز أن يكون الأدم جمعا لهذا، بل هو القياس، إلّا أنّ سيبويه جعله اسما للجمع، ونظّره بأفيق وأفق.
وهو الأديم أيضا.
وآدم الأديم: أظهر أدمته.
ورجل مؤدم مبشر: حاذق مجرّب، قد جمع لين الأدمة، وخشونة البشرة.
وامرأة مؤدمة مبشرة، إذا حسن منظرها وصحّ مخبرها.
وقد يقال: رجل مبشر مؤدم، وامرأة مبشرة مؤدمة.
فيقدّمون المبشر على المؤدم؛ والأوّل أعرف، أعني تقديم المؤدم على المبشر.
وقيل: الأدمة: ما ظهر من جلدة الرّأس.
وأدمة الأرض: باطنها، وأديمها: وجهها. [ثمّ استشهد بشعر]
وأديم السّماء: ما ظهر منها.
وفلان بري ء الأديم ممّا يلطخ به.
والأدمة في الإبل: لون مشرب سوادا أو بياضا. وقيل:
هو البياض الواضح، وهي في الظّباء: لون مشرب بياضا، وفي الإنسان: السّمرة.
والأدمان: جمع كأحمر وحمران، وأنت لا تقول: حمرانة ولا صفرانة. وكان أبو عليّ يقول: بني من هذا الأصل فعلانة كخمصانة.
والعرب تقول:"قريش الإبل أدمها وصهبها"يذهبون في ذلك إلى تفضيلهما على سائر الإبل، وقد أوضحوا ذلك بقولهم: خير الإبل صهبها وحمرها. فجعلوها خير أنواع الإبل، كما أنّ قريشا خير النّاس.
والأدم من الظّباء: ظباء بيض تعلوها جدد فيها غبرة.
وآدم: أبو البشر صلّى اللّه عليه وسلّم اختلفوا في اشتقاق اسمه، فقال بعضهم: سمّي آدم، لأنّه خلق من أدمة الأرض. وقال بعضهم: لأدمة جعلها اللّه فيه. [ثمّ استشهد بشعر]
والأدمان في النّخل كالدّمان، وهو العفن، وقد تقدّم.
وقيل: الأدمان: عفن وسواد في قلب النّخلة، وهو وديّه- عن كراع- ولم يقل أحد في القلب: إنّه الوديّ إلّا هو.
والأدمان: شجرة، حكاها أبو حنيفة، قال: ولم أسمعها إلّا من شبيل بن عزرة.
والإيدامة: الأرض الصّلبة من غير حجارة.
وأدمى والأدمى: موضع، وقيل: الأدمى: أرض بظهر اليمامة.
وأدام: بلدة.
وأديمة: موضع. (9: 387)
الأدمة: باطن فروة الرّأس، وباطن الجلد كلّه.
(الإفصاح 1: 23)
الإدام والأدم: ما يستمرأ به الخبز مائعا كان أو جامدا، جمع الإدام: أدم، وجمع الأدم: آدام.
أدم الخبز يأدمه أدما وآدمه: خلطه بالإدام وأصلح إساغته به، فالخبز مأدوم وأديم.
وائتدم الرّجل: أكل الخبز بالإدام. واستأدمت فلانا: طلبت منه الإدام. (الإفصاح 1: 422)
الآدم: هو من الإبل الأبيض.
وقيل: الأدمة في الإبل لون مشرب سوادا أو بياضا أو هو البياض الواضح. أدم يأدم وأدم كعلم وكرم فهو