المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 700
مجاهد: لدات. (الطّبريّ 30: 18)
مثله الزّمخشريّ. (4: 210)
الأمثال. (الماورديّ 6: 188)
عكرمة: المتصافيات. (الطّبريّ 30: 18)
الإمام الباقر عليه السّلام: أي الفتيات النّاهدات.
(شبّر 6: 352)
قتادة: لسنّ واحدة. (الطّبريّ 30: 18)
السّدّيّ: المتآخيات. (الماورديّ 6: 188)
ابن زيد: مستويات، فلانة تربة فلانة. الأتراب:
اللّدات. (الطّبريّ 30: 18)
ابن قتيبة: على سنّ واحد. (510)
مثله ابن عطيّة. (5: 428)
الجبّائيّ: على مقدار أزواجهنّ في الحسن والصّورة والسّنّ. (الطّبرسيّ 5: 426)
الطّبريّ: ونواهد في سنّ واحدة. (30: 18)
الطّوسيّ: هي الّتي تنشأ مع لدتها على سنّ الصّبيّ الّذي يلعب بالتّراب، فكأنّه قيل: هم على سنّ واحدة.
نحوه النّسفيّ. (4: 327)
البغويّ: مستويات في السّنّ. (5: 202)
مثله الخازن. (7: 168)
الميبديّ: أي مستويات في السّنّ، على سنّ ثلاث وثلاثين سنة. فقيل: أراد بذلك أزواجهنّ من الآدميّات.
وقيل: هنّ الحور، وليس المراد بذلك صغر السّنّ، لكنّ المراد رواء الشّباب، أي ماء الشّباب جار فيهنّ لم يشبن، ولم يتغيّر عن حدّ الحسن حسنهنّ. (10: 357)
الطّبرسيّ: معناه استواء الخلقة والقامة والصّورة والسّنّ، حتّى يكنّ متشاكلات. (5: 426)
النّسفيّ: لدات مستويات في السّنّ. (4: 327)
نحوه الشّربينيّ (4: 473) ، والكاشانيّ (5: 277) ، وشبّر (6: 352) .
البروسويّ: لدات، أي مستويات في السّنّ، ولدة الرّجل: تربه وقرينه في السّنّ والميلاد، والهاء عوض عن الواو الذّاهبة من أوّله، لأنّه من الولادة. وفي تفسير الزّاهديّ: نساء الجنّة كلّهنّ بنات ستّ عشرة سنة، ورجالهنّ أبناء ثلاث وثلاثين.
وورد في أكثر التّفاسير: أنّ أهل الجنّة من الرّجال والنّساء تبلغ أعمارهم الثّالثة والثّلاثين. والظّاهر ما في تفسير الزّاهدي وهو كونهنّ بنات ستّ عشرة، لكونها نصف سنّ الرّجال. (10: 308)
الآلوسيّ: أي لدات ينشأن معا، تشبيها في التّساوي والتّماثل بالتّرائب الّتي هي ضلوع الصّدر، أو لوقوعهنّ معا على التّراب، أي الأرض. (30: 18)
عبد الكريم الخطيب: أي متماثلات في الخلقة؛ حسنا وبهاء وشبابا. (15: 1424)
مكارم الشّيرازيّ:"الأتراب": جمع ترب، ويطلق على مجموعة الأفراد المتساويين في العمر، واستعماله في الإناث أكثر، وقيل: إنّها من"التّرائب"وهي ضلوع الصّدر الواحدة، وذلك لما بينهما من شبه من حيث التّساوي والتّماثل.
ويحتمل المراد ب"أتراب"التّساوي بين نساء أهل الجنّة في العمر، فيكونّن شابّات متساويات في القدّ