فهرس الكتاب

الصفحة 3424 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 715

والملاذّ. (1: 90)

المصطفويّ: والظّاهر أنّ التّرف هو التّنعّم بالنّعم الدّنيويّة، وسعة العيش في الحياة الدّنيا، والتّمتّع فيها من أيّ جهة.

والإتراف هو التّوسيع في العيش، والتّنعيم في أيّ جهة من التّمتّعات الدّنيويّة.

أمّا الإتراف بمعنى الإبطار والإطغاء، فمعان مجازيّة، ومن لوازم السّعة في العيش. [إلى أن قال:]

والفرق بين المترف والمنعم: إنّ المنعم من أنعم عليه، مادّيّة أو معنويّة، كاملة أو ناقصة، غافل عن غيرها أو متوجّه إليه. وهذا بخلاف المترف، فإنّه من توغّل في النّعم المادّيّة غافلا عن المعنويّات. (1: 365)

النّصوص التّفسيريّة

اترفناهم

وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ما هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ.

المؤمنون: 33

ابن قتيبة: وسّعنا عليهم حتّى أترفوا، والتّرفة منه ونحوها: التّحفة، كأنّ المترف هو الّذي يتحف. (297)

الطّبريّ: يقول: ونعّمناهم في حياتهم الدّنيا، بما وسّعنا عليهم من المعاش، وبسطنا لهم من الرّزق حتّى بطروا، وعتوا على ربّهم، وكفروا. [ثمّ استشهد بشعر]

نحوه البغويّ (3: 365) ، والميبديّ (6: 435) ، وابن عطيّة (4: 142) ، والطّبرسيّ (4: 106) ، والفخر الرّازيّ (23: 97) ، والبيضاويّ (2: 106) ، والنّسفيّ (2: 119) ، والخازن (5: 30) ، وأبو حيّان (6: 402) ، وأبو السّعود (4: 413) ، والمشهديّ (6: 607) ، والبروسويّ(6:

82)، وشبّر (4: 274) ، والقاسميّ (12: 4399) ، والمراغيّ (18: 22) ،.

القرطبيّ: أي وسّعنا عليهم نعم الدّنيا حتّى بطروا، وساروا يؤتون بالتّرفة؛ وهي مثل التّحفة. (12: 121)

نحوه النّيسابوريّ. (18: 20)

الآلوسيّ: أي نعّمناهم ووسّعنا عليهم فيها على الصّلة، فيكون صفة معنى للموصوف بالموصول، والمتعارف إنّما هو وصف الأشراف بالمترفين، دون غيرهم.

وكذا الحال إذا لم يعطف، وجعل حالا من ضمير (كذّبوا) ، وأنت تعلم أنّا لا نسلّم أنّ المتعارف إنّما هو وصف الأشراف بالمترفين، ولئن سلّمنا فوصفهم بذلك قد يبقى مع الموصول صفة لقومه، بأن يجعل جملة (اترفناهم) حال من (الملأ) بدون تقدير"قد"أو بتقديرها، أي قال الملأ في حقّ رسولنا: ما هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ إلخ، في حال إحساننا عليهم.

نعم الظّاهر لفظا عطف جملة (اترفناهم) على جملة الصّلة، والأبلغ معنى جعلها حالا من الضّمير، لإفادته الإساءة إلى من أحسن، وهو أقوى في الذّمّ. (18: 29)

سيّد قطب: فالاعتراض المكرور هو الاعتراض على بشريّة الرّسول، وهو الاعتراض النّاشئ من انقطاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت