المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 718
68)، والنّسفيّ (3: 73) ، والنّيسابوريّ (17: 19) ، وأبو حيّان (6: 301) ، وأبو السّعود (4: 327) ، والكاشانيّ (3: 332) ، والبروسويّ (5: 458) ، والآلوسيّ (17: 16) ، والقاسميّ (11: 4253) ، والمراغيّ (17: 13) .
ابن الجوزيّ: أي إلى نعمكم الّتي أترفتكم، وهذا توبيخ لهم. (5: 342)
القرطبيّ: أي إلى نعمكم الّتي كانت سبب بطركم، والمترف: المتنعّم، يقال: أترف على فلان، أي وسّع عليه في معاشه، وإنّما أترفهم اللّه عزّ وجلّ، كما قال:
وَأَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا المؤمنون: 33. (11: 275)
مترفوها
وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ. سبأ: 34
ابن عبّاس: جبابرتها وأغنياؤها. (362)
نحوه يحيى بن سلّام (الماورديّ 4: 452) ، والبغويّ (3: 682) ، وابن الجوزيّ (6: 459) ، والخازن(5:
240)، والطّبرسيّ (4: 292) .
قتادة: هم رؤوسهم وقادتهم في الشّرّ.
(الطّبريّ 22: 99)
نحوه الطّبريّ (22: 99) ، والزّجّاج (4: 255) .
أبو عبيدة: كفّارها المتكبّرون. (2: 149)
نحوه ابن قتيبة. (357)
الرّمّانيّ: ذوو النّعم والبطر. (الماورديّ 4: 452)
الطّوسيّ: المترفون منهم: المنعّمون. (8: 398)
ابن عطيّة: والمترف: المنعم البطّال الغنيّ، القليل تعب النّفس والجسم، فعادتهم المبادرة بالتّكذيب.
البيضاويّ: تسلية لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ممّا مني به من قومه. وتخصيص المتنعّمين بالتّكذيب؛ لأنّ الدّاعي المعظم إلى التّكبّر والمفاخرة بزخارف الدّنيا: الانهماك في الشّهوات، والاستهانة بمن لم يحظّ منها، ولذلك ضمّوا التّهكّم والمفاخرة إلى التّكذيب. (2: 262)
مثله الكاشانيّ (4: 222) ، ونحوه شبّر. (5: 186)
ابن كثير: وهم أولو النّعمة والحشمة والثّروة والرّئاسة. (5: 556)
الشّربينيّ: رؤساؤها الّذين لا شغل لهم إلّا التّنعّم بالفاني حتّى أكسبهم البغي والطّغيان، ولذلك قالوا لرسلهم: إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ. (3: 301)
البروسويّ: المترف كمكرم: المتنعّم والموسّع العيش والنّعمة، من: التّرفة بالضّمّ وهو التّوسّع في النّعمة. يقال: أترفه نعمه وأترفته النّعمة: أطغته، أي قال رؤساء تلك القرية المتكبّرون المتنعّمون بالدّنيا لرسلهم.
نحوه الآلوسيّ. (22: 147)
المراغيّ: أي وما بعثنا إلى أهل قرية نذيرا، ينذرهم بأسنا أن ينزل بهم على معصيتهم إيّانا، إلّا قال كبراؤها وأولو النّعمة والثّروة فيها: إنّا لا نؤمن بما بعثتم به من التّوحيد والبراءة من الآلهة والأنداد.
وليس في ذلك من عجب، فإنّ المنغمسين في الشّهوات يحملهم التّكبّر والتّفاخر بزينة الحياة الدّنيا