فهرس الكتاب

الصفحة 3437 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 728

وأبو السّعود (6: 337) ، والآلوسيّ (29: 146) ، والطّباطبائيّ (29: 113) .

ابن عطيّة: و (التّراقي) [جمع] ترقوة، وهي عظام أعلى الصّدر، ولكلّ أحد ترقوتان، لكن من حيث هذا الأمر في كثير من جمع؛ إذ النّفس المرادة اسم جنس، و (التّراقى) هي موازية للحلاقيم، فالأمر كلّه كناية عن حال الحشرجة ونزاع الموت. (5: 406)

الطّبرسيّ: [نحو الطّوسيّ ثمّ أضاف:]

وكنّي بذلك عن الإشفاء على الموت. (5: 400)

نحوه الحائريّ. (29: 8)

الفخر الرّازيّ: [نحو الطّوسيّ والبغويّ ثمّ أضاف:]

قال بعض الطّاعنين: إنّ النّفس إنّما تصل إلى التّراقي بعد مفارقتها عن القلب، ومتى فارقت النّفس القلب حصل الموت لا محالة.

والآية تدلّ على أنّ عند بلوغها التّراقي، تبقى الحياة حتّى يقال فيه: من راق، وحتّى تلتفّ السّاق بالسّاق.

والجواب: المراد من قوله: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ أي إذا حصل القرب من تلك الحالة.

القرطبيّ: [نحو الطّبرسيّ والزّجّاج]

البيضاويّ: إذا بلغت النّفس أعالي الصّدر، وإضمارها من غير ذكر، لدلالة الكلام عليها. (2: 523)

النّيسابوريّ: [نحو الزّمخشريّ ثمّ قال:]

والمراد: زهوق الرّوح، لأنّ متعلّق النّفس هو الرّوح الحيوانيّ الّذي منبعه القلب، فإذا فارق المنبع لم يبق من آثاره في حواليه إلّا قليل، كما لو غارت العين لم يبق في نواحيها إلّا أثر قليل من النّداوة، فيزول عن قرب.

السّمين: (التّراقى) مفعول (بلغت) ، والفاعل مضمر على النّفس وإن لم يجر لها ذكر. [ثمّ استشهد بشعر]

والتّراقي: جمع ترقوة، أصلها: تراقو، فقلبت واوها ياء، لانكسار ما قبلها. والتّرقوة: إحدى عظام الصّدر، كذا قال الشّيخ. والمعروف غير ذلك.

قال الزّمخشريّ: ولكلّ إنسان ترقوتان. فعلى هذا يكون من باب"غليظ الحواجب، وعريض المناكب".

والتّراقي: موضع الحشرجة. [إلى أن قال:]

ووزنها"فعلوة"فالتّاء أصل، والواو زائدة، يدلّ عليه إدخال أهل اللّغة إيّاها في مادّة"ترق"...

وقرئ (التّراقي) بسكون الياء، وهي كقراءة زيد:

تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ المائدة: 89. (6: 431)

ابن كثير: أي حقّا إذا بلغت التّراقي، أي انتزعت روحك من جسدك وبلغت تراقيك.

والتّراقي: جمع ترقوة، وهي العظام الّتي بين ثغرة النّحر والعاتق، كقوله تعالى: فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ الواقعة: 83، وهكذا قال هاهنا: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ. (7: 173)

نحوه الشّوكانيّ. (6: 148)

البقاعيّ: [قال الزّمخشريّ: ولكلّ إنسان ترقوتان]

ولعلّه جمع المثنّى، إشارة إلى شدّة انتشارها بغاية الجهد، لما فيه من الكرب، لاجتماعها من أقاصي البدن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت